
ورقة سياسية تبحث في واقع البحث العلمي،واستخدام تقنية النانو في تطوير المنهج الفلسطيني .
مجتمعنا لايرفض قوانين الروح الإبداعية ،كما قوانين الكنيسة،و إنما يطالب الرياديون ،وأصحاب الأفكار الإبداعية نفض الغبار المتراكم على البحوث العلمية من تقرح الرفوف ليرى النور التي تبعث الحياة الجديدة في أصحاب الكهف ،من تابوت الموت إلى صناعة المعرفة بنفسج الحياة ،التي يصفها الأديب طه حسين “بالترف الذهني” ، وذلك بإحداث دراسة عميقة لثورة علمية متعددة الثقافات ، بزوايا تكسر السوداوية ،تتسع لحاضنة تشجع الأعمال الإبداعية ،وتخصص لها ميزانية تتبنى هذه المشاريع الإنتاجية ،، لتذييل الصعوبات التي تعرقل مسيرتنا العلمية.
لابد من تشمير النوى لامتطاء الليل البهيم ،نراود فيها عهر العقول متأففة الإصلاح إلى عقول ناضجة تساهم بالتنوير والتحضر ،فالانفتاح المعرفي لابد أن تساهم بزخم المعلومات الوضاءة وتسلسل الأحداث بقضيتنا الفلسطينية ،التي لها الدور الكبير في توعية الأجيال ،و صناعة المستقبل الواعد.
لابد من إعادة النظر في تحليل المناهج ومقارنتها إقليميا ودوليا وعالميا ، للأخذ بما يناسب متطلبات عصرنا ،وواقع الحياة الراهنة، ليسهل علينا أمورنا وييسر حياتنا للأفضل، وينسجم مع أولوياتنا الوطنية.
امتلاكنا أدوات ومناهج المعرفة تعبر بنا الأطلس والمحيطات بكبسة زر ،دون أوجه الإنفاق ،تحررنا من الغوغاء،، تخلصنا من العزلة ،وهيمنة الٱخرين
حد الخصوم،،فالبحوث العلمية تعد مقياسا عالميا لتقدم الأمم ورفاهية المجتمع،مما تعزز القدرات التنافسية بين القوى العظمى في حلبة الصراع للانفراد بالسيطرة على زمام العالم أجمع في قبضة الأقوى لاسيما بالريادة العسكرية ،وامتلاك الأسلحة الفتاكة، تحدد بها مصير الشعوب ،، عبر قراراتها الأيدلوجية، ليكون لها الفصل الأخير في تشكل تنين النظام الدولي،الذي يتحكم بالعالم .
لتقع فلسطين بين فكي التاريخ عبر العصور
بين تهويد مناهجها واعتماد سياسة التجهيل ،وطمس هويتها ،وتراثها وأولويات القيم الوطنية ،، عبر سياسة الترغيب والترهيب لاسيما في القدس من ناحية والأخرى بضغوطات الدول المانحة الموائمة لسياسة دولة الاحتلال من ناحية ثانية،، لتكسر رفات العظام الصمت أركيولوجيا، باليود المشع ،تدعم الأصول الكنعانية بحضارات امتدت عبر السلاسل الجبلية والأطلس من البيرو إلى الصين،بدلائل تاريخية ،تنقحها السلالات الجينية عبر العصرين الحديدي والبرونزي، لتكون أرض فلسطين ،،كنعانية الجذور حاضنة الحضارات،، لتشكل أرض فلسطين مظهرا ثقافيا ملحوظا عبر العصور،،
فلنفتخر بأصولنا الكنعانية المنقوشة بأعرق الحضارات على أوراق الصفصاف ،وفرمانات الملوك ، المطرزة على جدران التاريخ.
الكاتبة والشاعرة/أ. عايدة محمد الكحلوت
فلسطين.