انـتـفـاضـة قـضـيـة … الـحـلـقـة الـخـامـسـة …. إعـداد و تـقـديـم … عـايـدة الـكـحـلـوت … جـريـدة الـحـرف الـراقـي …

عدنا من جديد مع الحلقة الخامسة
من برنامجكم
( انتفاضة قضية)
🌹جريدة الحرف الراقي🌹
لنتعرف معا على أصل الحكاية.
مع تسارع الأحداث وتناقل الروايات، نكشف الحقائق الأولية عن الواقعة.

على طريقة هوليوود هروب جماعي لستة أسرى فلسطينيين من نفق الحرية في سجن جلبوع ،قرب بيسان.

أسطورة تاريخية تلوي لها الأ عناق، طوعا للركوع كرامة لصناع الأمجاد ،،أبطال فلسطين،مخيم جنين.

فضيحة إسرائيلية ، تعلن هزيمتها كاميرات المراقبة،أخفت الحقائق الأولية عن قصة هروب ستة شباب فلسطينين من سجن جلبوع،، أعتى السجون الإسرائيلية حداثة في التصميم و الأمن والحراسة،، وإستخفافا بقدرات الأمن الإسرائيلي والشاباك،،وانتصارا حيا للحركة الأسيرة.

شكلت الساعة الواحدة والنصف من فجر يوم الإثنين
٦ أيلول /٩/ ٢٠٢١م، فاصلا تاريخيا للحركة الفلسطينية الأسيرة .
تمكن ٦ أسرى فلسطينين من انتزاع حريتهم بالفرار من زنازين سجن الاحتلال ،عبر حفر النفق الأحمر بأظافرهم الحدادة ،مستخدمين أبسط الأدوات( ملعقة) بجانب بئر المياه العادمة ،مع العلم أن سلطات مصلحة السجون تمنع دخول المعادن على السجون.

إخفاق أمني فاضح لسلطات الاحتلال لم تشهده سلطة السجون من قبل،،تجربة فريدة من نوعها ليس لها مثيل ،لتزدحم مواقع التواصل الاجتماعي بالتهنئة والتبريكات ناهيك عن التساؤلات العريضة عن كيفية إتمام العملية؟!؟ ،لتعج الصحف والمجلات المحلية والإقليمية والعالمية بالأسطورة الخارقة للقوانين التي تحتاج تفاضل لمعرفة تفاصيل المعركة؟! السجن محصن بمواصفات هندسية وفنية محكمة التصميم ،فهو السجن الأحدث بناء وتشييدا على أيدي خبراء إيرلنديين ،ناهيك عن استخدام أحدث الأجهزة المتمكنة بتقنية عالية الجودة، كاميرات مراقبة ،أجهزة استشعار عن بعد ، أجهزة تصنت،، تفتيش دائم، وكلاب بوليسية، وأبراج مراقبة وحراسة مشددة، وحواجز على الطرقات ..الخ لكشف العمليات وإخفاق كل محاولات الهروب.
زعمت القوات الإسرائيلية أن ٦ شباب فلسطينين هربوا من فتحة أسفل المرحاض،وخرجوا منها تجاه المنطقة الجنوبية من سجن جلبوع،وهي المنطقة المؤدية إلى السهول والأحراش.
والأسرى هم محمد قاسم العارضة، يعقوب إنفيعات ،محمود عبدالله عارضة ،أيهم فؤاد كممجي ، يعقوب محمود قدري ،من أبناء حركة الجهاد الإسلامي وزكريا الزبيدي القائد السابق لكتائب شهداء الأقصى في جنين، ابن مخيم الشاطئ سابقا ،الذي انتقل برفقة عائلته للعمل في العقد التاسع عشر منتصف الثمانينات إلىٰ الضفة الغربية.
وصفت مصلحة السجون الإسرائيلية بأن الستة على مستوى عال من الخطورة ،ووصف ٣ منهم بالأخطر لاحتمال هروبهم المتوقع،،وهم أيهم كممجي ومحمود العارضة ويعقوب قدري، حيث تم وضع ملاحظات بملفاتهم الشخصية بالسجن بذلك مفادها احتمال الهروب الكبير.
ووصف مسؤول في مصلحة السجون الإسرائيلية الهروب من سجن جلبوع،، ينم عن فشل ذريع في هيكلية المنظومة الأمنية الإسرائيلية لا هوادة فيها،،معقبا لصحيفة هآرتس
” أنه هكذا يحدث عند تعيين أشخاص عديمي الخبرة ،في مثل هذه المناصب”
تشير التقديرات أن الأسرى الستة خططوا للعملية قبل مدة طويلة ،وحصلوا على مساعدة من خارج السجن، حيث تم تهريب هواتف نقالة للأسرى وغيرها وتواصلوا مع مجموعات خططوا معها للهرب من السجن وكشفوا عن مدخل بئر المياه العادمة التابع للسجن،الموجود قرب برج المراقبة للسجن، التي زعموا من خلالها تمكن الأسرى الخروج من بئر مياه الصرف الصحي،والهروب بسيارة أو أكثر كانت بانتظارهم ،في حين حصلوا على مساعدة من السجانين في سجن جلبوع حسب ما أفاد موقع “والللا”
مصرحا بأنها ليس للمرة الأولى عملية الهروب من السجون الإسرائيلية،بل سبقتها عمليات أغلبها نجح واستمر بالإنجازات،،والأخرى لم تكتب لها النجاح،وأعيد اعتقالهم من جديد..

استخدم الشباباك والجيش الإسرائيلي جميع الوسائل للبحث عن الأسرى،دون جدوى،بما في ذلك فريق التنسيق الأمني مع السلطة.
بالإضافة إلى تصعيد إسرائيلي داخل السجون،وعمليات البحث على الحواجز، وجيش مدجج بأحدث الأسلحة على الحدود،، ليتفاجأوا بتفاعل شعبي مدوي بالزغاريد والرشاش وتوزيع الحلوى تجوب شوارع جنين، والمدن والقرى المجاورة والأخرى ،ليصطدم الجيش الإسرائيلي بالابتهاج الواسع مع عملية الهروب،لما يتمتع به قضية الأسرى من مكانة و رمزية عالية في وجدان الفلسطينين برغم تصعيد غربان السود ،سم الرعاف.

شكرا لكم أعزائي المتابعين
أتمنى لكم وقتا ممتعا
مع تحيات أسرة البرنامج
والطاقم الإداري. إعداد وتقديم أ. عايدة محمد الكحلوت.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ