
علي صفحة الفؤاد رسمنا أمانينا
رسمنا العشق بيتنا عله يأوينا
نزيف الذكريات ما عاد اليوم يعنينا
شربنا رحيق الشوق ترياقاً وما اكتفينا
يا أيها الشوق إنا صنعناك بأيدينا
نتداوى بك إذا ما البعاد يضنينا
وذاك النجم في الأفق يشهد حكاوينا
والكروان المغرد كم كـان يشجينا
يطوف حولنا محلقاً صوته يحينا
اليوم صار بالصمت الرهيب يكوينا
كأنه يسألني عن من كانت تحي الأشعار فينا
هي يا صديقي حتما عائده إلي أراضينا
كيف تنسي من لأجلها أصبح علي الصراط مستقيما
هل ستنسي؟ أم ستكمل طريقا له اهتدينا؟
الفتــــــــــــــــــــي
خيــــــــــــــــــــري
٢٠٢١/٩/٦