حَـالَـةَ حَـربٍ …… خَـاطِـرة شِـعـريِّـة .. بـقَـلـم …. حسام الدين طلعت … الإثـنـيـن الـمـوافـق … ٦ سـبـتـمـبـر ٢٠٢١ م .

حـالـةُ حـربٍ …
أعـلـنَت مَـمـلَكَـةُ جَـسَـدـكِ الـلـطِـيـف …
عَـن اسـتِدعَـاءِ مَـشَـاعِـرَ و أحَـاسُـيـس فُـؤَادكِ ….
الـمُـلـقَّـبُ بِـوَاهِـبِ الحَـيــاةِ …
وَ قَـامَ وَاهِـبُ الـحَـيَـاةِ … بـاسـتِـشَـارةِ حَـارِسيُّ مَـمـلَـكَـتُـهِ … الـمُلَـقَّـبَـيـن ….
بِـ لَـحـظٍ و مُـقَــل …
هُـنَـاكَ طَـيـفُ يَـدنُـو مِـن مَـمـلَـكَـتِـي ….
مُـسـتَـبِـيـحًـا ….أَرضَ مَـمـلـكَـتِـي …
سَـابِـحٍـا … فِـي تَـجَـاوِيــف رُوحِـي …
سَـائِـرًا ….. بـمُنـحَـنـيـات أَجـزَائـي …..
مُـعَـانِـقًـا ….. وَردَاتِـي ……
….. هَـل جُـيُوشُـنَـا مُـسـتَعِـدَةٌ …. لِأَسـرِ ذَاكَ الـطَّيـفِ … ؟
قَـالَ الـحَـارِسَـان …. لَـقَـد رَأيـنَـا ذَلِـك الـطَّيـفِ جَـيـدًا …. إنَّـه لَـيـسَ طَـيـفـًا سَـيـدِي الـقـلـب … إنَّـه إنسَان …
رأينَاه يَكتُبُ فَوقَ سُطُور مملكَتُك حُروفًا و كَلمَاتٍ …
نعم ، لقد شَعُرتُ بنبضِ كلمَاتِهِ …
مَسَت أَوتَارًا فِي نَفسِي …
خَطَّت أشجَانًا فِي رُوحِي …
….. أتَظُنانهِ إنسَانًا ..
أم أنَّه مُرابٍ …
يَستَدرُ عطفَ و حُنُو مَن حَولَهُ … ؟!
… لا نَعرِفُ يَا وَاهِبَ الحَيَاةِ …
نحن كعَينين نرى ظَاهِرهُ …. و لا نَستَشِفُ سَرِيرَتَه!
تَدَخَلَ العَقلُ قَائلًا ….
أَظنُكَ سَيدِي القَلب .. تَمِيلُ إليه …
نُصحِي لَك ألا تَقتَرب مِنه بجيشِ مَشَاعِرك … حتى لا تُؤسرُ تَحتَ لِوَائِهِ …
و يَنثُرُ الحُزنَ الذي يملَؤ نفسَهُ فَوقَ جُدرَانِ مملكَتِك ..
… لا تَقتَرِب سَيدِي القلب قَاطَعت الرُّوحُ حَدِيثَ العَقلِ قَائلةً ..
لَقَد سَمِعَت الأُذُنُ بُكَاءهُ …. ، و نَظرتُ بنَفسِي
عَبرَ ذُهُولِ الغَيبِ …
وَجَدتُهُ مُستَنِدًا إلىٰ حَائطٍ …
مُتمتِمًا … دَاعِيًا … يُنَاجِي رَبَّهُ ….
( لقد أُنهِكتُ يَا رَبِّي ) …..
اتخَذَ وَاهِبُ الحَيَاةِ قَرَارًا ….
اسمحوا لذاك الطَّيف الحَزِين أَنٔ يَدخُلَ مَملَكَتِي …
و لقد مُنِحَ الآمانُ و الحَنَانُ و اهتِمَامٌ قَدرَ مَا يَشتهِي …
فُتِحتُ الأبوَابُ ….
فَعَانَقَ العَينينِ البريئتينِ … الشَّجيتينِ …
و لَامَسَ الرُّوحَ البهيَّة … الفَائِضَة بالوَجدِ …
تَنشَّقَ عِطرَ بَسَاتِينَ
رُبُوعِهَا ….
أَنصَتَ لِشُفَاهٍ أَرهَقتهَا الخُطُوبُ …
وَلَجَ …
مُقَبِّلًا مَسَامِعُهَا بعَذبِ الحَدِيثِ المنسُوجِ مِن رُوحِهِ …
مُخَاطِبًا العَقلَ … مَمزُوجًا بِفِكرِهِ …
….
و هَا هو يُلَملِمُ ذَاتَهُ فِي عِشقِهَا …
يُهَدهِدُ رُوحَهُ بَينَ أَغصَانِ رُوحِهَا …
أَحرَقَهُ هَجِيرَ أَقدَارِهِ …. فَاحتَمَى بِدَوحِهَا …
ظَلَّ ….
سَائِرًا … سَابِحًا … هَائِمًا بلَحظِهَا …
إلىٰ أَن أَصبَحَ ….
مَفتُون وُجُودِهَا …. و أَسِيرَ عِشقِهَا ….و دُونَ ..
إعلَانِ حَربٍ ….
استَسلَمَ أَسِيرُ جُيُوشِهَا …
……………………..
حـــالــة حـــرب
بقلم … حسام الدين طلعت

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ