أخبرته ( ١ – ٢ ) بقلم الشاعرة و الكاتبة الأستاذة … نزهة المثلوثي … جريدة الحرف الراقي ..

أخبرته 1
أخبرته لما أطل بأنه
بمكانة كبرى ..وكان مجيبي

لما أطل معاتبا مستغربا
قطع القصيد ووصلتي وعجيبي !

بمكانة أَبْدَت صمود عبادتي
ورقيق ودي قربه تطريبي

بمكانة لو قال هيا..فاخرجي
لتركت كل مواسمي ونصيبي

وعبرت ساحات الزحام بدهشتي
تلك المقاعد لا تفي تثويبي

فالحال عسر والجوائح أَعْدَمت
والغيم شح بشِرعة التغريب

البحر الكامل
نزهة المثلوثي تونس 3\5\2021

أخبرته 2
ما كنت أنوي بالمجيء تراجعا
لما أتيت وكنت دون توهبي

لكن أرباب السفينة أبحروا
وشراعهم في العمق قبل تعقبي

عقباتهم كانت لأجل بنية
يبغي أبوها فرحة في الأصعب

يبغي أبوها بسمة في مأمل
والنائبات من البنين الخلب

لم يجرؤوا قطع الشراع وهمة
فصديقهم ابن البلاد الأقرب

قد واجهوا الأخطار منذ صبيحة
ولأجله عادت سطور الأنجب

تبعوه ما صدوا القرار بجمعهم
وهو المصر على رجوع مرعب

فالموج عات بالوباء محمل
والريح تلقي عصفها بالأرحب

أخبرته أني الغريبة ليس لي
دون الظلال على المدى من مهرب
البحر الكامل
نزهة المثلوثي تونس 4\5\2021

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ