

( فيض من بحر و القادم أفضل ) بقلم الناصر السعيدي من تونس ..
❤️🤍❤️🤍❤️
عددٌ جديدٌ متجدّدٌ شكلا و مضمونا من جريدة الحرف الراقي في محطتها الثالثة بتوهّج إلكتروني يحاكي واقع اليوم مثلما أراده الأستاذ حسام الدين طلعت ، دلفتْ عبر أبوابه زمرة من الكتّاب صنّاع الفعل الإبداعي ضمن المشهد الثقافي بالوطن العربي من المحيط إلى الخليج ، عدد ثالث انبلج من رحم مدرسة اليوم بطابعها الفكري و هي تتوق في همّة و شموخ إلى تشكيل مدرسة الغد و المستقبل الوضّاء مثقّلة ببهارات الفعل الأدبي و قد أضفتْ عليها بصمات شتى الأقلام نزْرًا من البهجة و الضّياء ، أقلام أمتعتْ القرّاء فوقعتْ في الرّوح رنينا و موسيقى ، و زرعتْ خلف مطبّات المعرفة فجرا مشرقا ، ثم أبرقتْ بين ثنايا الصفحات باكرا كعادتها تحلّق فوق غيْمات المجال الإبداعي ممطرة بالأسئلة و الرّمزيّة و الإبهار والقداسة و الطقوس الفلسفيّة ، عدد ثالث يتحلّى بشذى نبض القلم ، منه ينطلق و إليه يعود ، يرنو إلى فضاء يعيش فيه قارىء اليوم حاصدا الكلمة في شتّى توهّجها ، و القلم في جريدتنا يبصم على تواضعه أمام الكلمة و لكنه يتشكّل في إبداع و عبقريّة لمّا يتّخذ من الفعل الفكري موقعا موغلا في الثراء الثقافي ضمن ملحمة الإنسان ، و نصوص كتّابنا بين أركان الجريدة مثل ق(مر لا تخشى و لا تخجل من دكتاتوريّة الشمس و إنّما تتّكىء على مرفإ قلقها لترويَ مراحل خصبة تفوح فيها عند الربيع و تعطي أكلها ثمرة طيبة يوم الحصاد ، عدد ثالث في شكل هديّة بفكرة متجدّدة و تصوّر متطوّر يكتنزان معًا رحيق الكلمة فيؤثثان أجمل و أبهى سيناريو بين أحضان جريدة الحرف الرّاقي أين تتعطر العناوين مضيئة أمام فريق العمل دربا طويلا لن ينتهي و معلنة عن رحلة مثيرة لم تبتدىءْ أين تعانقتْ القصص و المقالات فوق مهجة الروح و تشابكتْ القصائد و الخواطر في صفحة من الذّاكرة الفكرية ، حصل ذلك على مرّ ثلاثة أعداد لأنّ الرغبة متوهّجة و العزيمة متوقّـدة ، منهما ينبثق إصرارٌ في عمل فكري متكامل تحت وميض ” لا الرحلة ابتدأتْ … و لا الدّربُ انتهى ” … طالما بين القديم و الجديد ثمّة أشياء و أشياء … القرّاء تقبّلوا العدد الثالث و آحتضنوه بحبّ أين أينعتْ الثقافة و أزهر الأدب وأثمر التعليم ليبدّدوا ظلمة حالكة فيتوارى الجهل بعيدا ، طالما فريق العمل قدره أن يكون دوما في ذروة التّالّــق و التميّز و الإبداع على امتداد فصول السّنة و أن تمنح قرّاءها تأشيرة العبور إلى بساتين الفكر قولا و فعلا .
❤️🤍❤️🤍❤️