(( على باب الرحيل )) ….. بقلم الأستاذة … هبة محمد عبدالرحمن …. جريدة الحرف الراقي …

لا تسأل الليل
ماذا أصابني من السهر
لا تسأل اللحن….
لماذا شرد عزف الأصابع
و قطع الوتر…
لا تسأل النجوم…..
لمن أضاءت بتمام البدر
و أطالت السفر
لا تسأل الغيوم…
عن براء غيثها
و فيض المطر
لمن أغاث و لما قطر
لا تسأل العيون…
عن الأرق في سهد عاشق
أغرقه الضجر
لا تسأل الجفون…
عن أنات أرقها بنبضه
لمن خطر
عن أرق لغريب مر بالبال
و بحبه حضر
لا تسأل الشفاه…
عما تبوح من حروفها
بمعاني عمقها سفر
عن سطورٍ لامست الشعور
في جنون لعزيز
غلاه قد أمر
لا تسألني….
عن خيرٍ لم أدرك عظيمه بعدْ
بمّن القدر
لا تسألني
عنما أصابني من المس
عن فقد لم يحتويني بالأمس ،
عن حب ينير دربي بلا شمس،
و لهيب يحرقني ولا يهدأ
لا تسألني…..
عن العناوين
التي لا أضل سبيلها
وطرق ترسمني
لا أرسمها
عن أنثي أربكها قلب
فعز البوح بأوراقها
وعزفت الأرق بجفونها
لا تسألني….
عن هذيّ سكران بلا خمر
وحب يحرقني كالجمر
وشبيه روحي
شريد عني بسنين العُمر
لا تسألني..
عن الاشتياق
هو إليه وحده وحنضله مُر
لا تسأل ضائعا……
كيف يصل إلى العنوان
وتيه مختل بالحرمان
يطالبني الجواب بقرار الصبر وسلوانه نسيان
آآآآآآه…
كم حروفها خرساء
لا تصل إليه
لا تسألني…
.كيف حالك؟
والحال لا خير به
إن جوابي : أنا بلا أمان ،
أنا على قيد الشوق،
حتى تعيدني من الحرمان
وترد لي ذاكرتي بك ،
فلا يقتلني كذب كبريائي
بالنسيان
لا تسأل اللحن
إن ضلّ هواك قلبي بفقدان

خربشات بقلمي هبوشة 🌬️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ