عدنا من جديد مع الحلقة الرابعةمن برنامجكم( انتفاضة قضية )🌹 جريدة الحرف الراقي 🌹( نبذة عن بني إسرائيل ) إعداد و تقديم … الأستاذة .. عايدة الكحلوت .

يعد الخليل إبراهيم أبو الأنبياء واليهود والمسيحيين.

كتب التواريخ أن إبراهيم كان متزوجا من “سارة” عليها السلام، وهي عاقرا ، فأرادت الولد فأمرت سيدنا إبراهيم أن يدخل على أمتها وهي ( هاجر) لعل الله يرزقهم منها الغلام ، فلما دخل عليها حملت و وضعت غلاما سمته ( إسماعيل) ،، وذلك في رحلتهم إلى أرض كنعان ، في بيت المقدس ،و كان الخليل حينئذ عمره ست وثمانون عاما ،ثم أوحى الله إلى إبراهيم بالبشرى ، يبشره ( بإسحاق) من بعد إسماعيل من السيدة” سارة”، فخر ساجدا راكعا لله فولد له من بعد ولده إسماعيل إسحاق ، الذي يفصل بينهما ثلاث عشر سنة، فحمد الله كثيرا على ذلك .

و لنا وقفة عند هذا المنعطف التاريخي الجليل ..

شاءت الأقدار أن ينتقل إبراهيم إلى أرض كنعان ، ومعه ابنه الرضيع “إسماعيل” عليه السلام في واد غير ذي زرع عند بيت الله المحرم ، وكان ذلك بسبب أمر من الله و قيل بسبب غيرة سارة عليها السلام ، وتركها بأمر من الله وحدهما ، هي ورضيعها ، وعندما نفذ الماء عطشت و تلوى طفلها من الجوع ، إنطلقت فوجدت الصفا أقرب جبل إليها لعلها تلمح إلى أحد قط ،،ثم تستقبل الوادي عدة مرات فلم تر أحد ا،،ثم تجاوزت الوادي إلى المروة ، و أخذت تسعى بين الصفا والمروة سبع مرات حتى سمعت صوتا ! يصه,,فإذا بملك يضرب بجناحيه في الأرض حتى ظهر الماء ، ثم أخذت تحوطه بيديها الطاهرتين ،و تشرب منه حتى إرتوت ، ثم قال لها الملك ” لا تخافوا الضيعة ، فإن ها هنا بيت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه ، وإن الله لا يضيع أهله”.
مرت بهم رفقة نزلوا في أسفل مكة ، يبحثون عن الماء فرأوا طائرا يدور على الماء ، فأقبلوا يزفون البشرى من طواف الطائر، فإذا بأم إسماعيل عند الماء ،فإستأذنوا منها أن ينزلوا حذوها، ،فاستجابت بالإيماء ، فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس ، فنزلوا عند المعين ، و أرسلوا إلى أهلهم ، وكبر الغلام وشب بينهم ، تعلم منهم اللغة العربية ، فلما أدرك زوجوه منهم ، ثم جاء الأجل و ماتت بعدها أم إسماعيل، ، فجاء بعدها إبراهيم يطالع تركته ، فلم يجد إسماعيل فسأل زوجته عنه و عن معيشتها وهيئتهم ،فقالت :”نحن بشر في ضيق وشدة” فقال لها: إذا جاء زوجك فأقرئي عليه السلام ،وقولي له “يغير العتبة” فلما جاء إسماعيل وكأنه ٱنس شيئا فأخبرته زوجته ما أقرأها الشيخ، قال ذاك أبي، وقد أمرني أفارقك ،فالحقي بأهلك ، و طلقها و تزوج الأخرى، ثم أتاهم إبراهيم مرة أخرى ،
ولم يجد ابنه، فسأل زوجته عن معيشتهم وهيئتهم،قالت : نحن في سعة وخير، وأثنت على الله، فلما جاء إسماعيل وكأنه أحس بشيء ، فأخبرته زوجته عن مرور الشيخ حسن المظهر، وبما أوصاها،،أن تقرأه السلام ،وأن “يثبت على العتبة”،قال ذاك أبي،وأنت العتبة ، وأمرني أتمسك بك.
ثم جاء بعد ذلك ابنه ، وهو تحت دوحة بالقرب من زمزم ، ،وصنع ما يصنع مع الولد بوالده بعد طول غياب ،فأمره أن يعينه في بناء البيت، برفع قواعد الكعبة ،فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني عليه أفضل الصلاة والسلام.
وبالرجوع إلى قصة زواج سيدنا إسحاق عليه الصلاة والسلام ،عندما تزوج برفقة بنت ثبوائيل، كانت عاقرا ، فدعا لها فحملت ، و ولدت توأمين غلامين،أولهما اسمه “عيصو” والد الروم، و الٱخر الذي يعقبه في الولادة اسمه ” يعقوب” و هو إسرائيل عليه أفضل الصلاة والسلام.

شكرا لكم أعزائي المتابعين
أتمنى لكم وقتا ممتعا
مع تحيات أسرة البرنامج
والطاقم الإداري. إعداد وتقديم : أ. عايدة محمد الكحلوت.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ