
رغبت في رفقة طبية خلوقة
فأرشدني ربي إليكم مباشرة
وددت أحسن الناس أخلاقًا
فشاء ربي أن القاكم حتمًا
أنتم نجوم براقة دائمًا
وتزداد كل لحظة ألقًا وبهاءً
فدمتم ودام عطاؤكم دفاقًا
وأتمنى أن تظلوا للإبداع عنوانًا
نغم شجي تعزفون بأقلامكم حينًا
وتارة تسعدون بكتاباتكم حزينًا
ألقاكم فلا أبارحكم شبرًا أبدًا
كيف يبارح الطفل أمه عمدًا
أتحدى الورى سرًا وعلنًا
كمن ينصفكم وصفًا أو شرحًا
خانتني المفردات كثيرًا
ولم أترك في الهجاء حرفًا
لأصف روعتكم وأخلاقكم إطلاقًا
الحق أقول، ولا غيره مطلقًا
لأجلكم بعثرت ذخيرتي عنوةً
وقلمي قفز من يدي فجأةً
قال ما رأى مثلكم إطلاقًا
فاعتزل الكتابة وقر ساجدًا
بقلم : عمر محمد صالح أبو البشر