(( لا زلت أهواهُ كإنسان )) بقلمي \ هبة محمد عبد الرحمن …. جريدة الحرف الراقي ….

‏لا بأس أن تخسر رهينتك باليقين الكامل لأحدهم
لا بأس أن تتغير القلوب ؛ وتجف كل حبال الود وتقتص منك بكل العطاء الفياض الذي لم تنتظر مقابله سوى بلطف القَبول وحسن التقدير لقيمتك.
لا بأس حينما تقسو حتى علي وتينك بقرار حاسم بالبتر.
لن تضمن بقاءَك في قلوب قد كَفرت بإيمانك الحقيقي بهم للأبد .لا تهدر شعورك في السؤال؛
لماذا تغيروا وقد حفظت ميثاق العهد حتى جرفتك طبائعهم المخزية بهذا الانتقاص بستار الغموض حتى لا تُدرك الحقيقة .
لن تجد جوابا ولن تروي ظمآن خائفا يعتريه وجع الفقد.
الق عصا آلامك ، وإن استطعت فكسرها حتماََ أصبح واجبا .
لا تسمح بجُرحك بهم يضرب ظهرك، كلما اشتقت لمكانتك في قلوبهم، تذكر أن محلك عندهم فراغ وذكرى غائبة لغصة قلب بنسيان. تذكر أنك عشت الحُب في كَدر جبان لا يدرك شرف الفارس مواجهة بقلب المعركة.
لا تقف على الأطلال يا قلبي الصديق، فقد كستهم غبار النسيان وتراكم الخيبات وجفت دموع الاشتياق الكاذب، والأنين الذبول بقطفات الورد التي كانت تداعب إشراقتك معهم. لاتبتئس حينما يصفر وجهك وتتكحل المُقل بسواد الفعل وندبات صوتهم في ذكري . جميعهم راحلون ولكنك وحدك من تسبقهم بالرحيل لخلودك الأبدي الذي يليق بك وبروحك لأنك خضت معارك قلبك بهم بشرف إنسان وروح تفيض بسخاء الإنسانية. فلا تبتئس لن ينقص وجودك نبض كاذب و أنانية مراوغة بفقير جبان ملؤه خذلان ضائع من وجوده الآمان فكان حقاََ لك بريد بلا عنوان،يكفي أنك من دون البشر معهُ وبدونه إنسان.

خربشاتي هبوشة

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ