
قال لها:
دعيني وعينيكِ لأهرب من مصيرٍ بدونك أهلكني
دعِ الذبول والجنون والفضول بي يرحل معكِ
وفي مسافات الهجر عنك أبتعد
دعِ قراري الاخير وشأن أحزاني بالقدر الذي لم يكتبك لي،
منذ ولدت بهذة الأرض وإرثي من السعادة ضحل وفقير دون حَد.
دعيِ الفؤاد يذبل ، والشغف يموت، واللهفة المسجونه بداخلي تقترف، وتزهد تجاهلك، وتعظم غيابي
فأنا حقاََ شقي بالمرار تعس.
اتركيني مع كل غروب وذبول وطريق مسدود فوق سفح جمراته بكِ فأنا بدونك أحترق، ما من قلب أكثر في حبي لكِ يوماََ ينجرف. إن نصيبي من الحُب والسعادة بهذه الأرض لم يكتب لقلبي الشرس
قالت والدمع بعينها تحمل بثغرها له البسمة :
أتريد الطريق وحدك ونحن نتشاطر الشوق والجنون منذ الميلاد فلا ننقسم، نتكامل دون اللقاء الموصود بإقفال الحياة.ورغم ذلك ننحرف. نلتقي دون لقاء ونتوحد دون اللمس، ونتناثر دون ريح تعصفنا فنجود بالأكثر والآغلي من أرواحنا بأمال تبتسم بشفاه الحب.
تريدني أن أبتعد وانت وطني الأوحد دون الشبيه،
وظلي المتمنع عني وبي شريد، وحلمي المنطفئ وقلبي بك شهيد. تريد استسلامي لقرارك و أنت بروحي بميثاق أعظم من كل مصير محتوم لقرار عابث من دنا الدنيا، ما كذبت بصدق حبي بأحاديث الأحبة لمنتهاه الكذب.
تطالبني ألا انجرف و بغير كمالي فيك أنشطر وأنصرف؟!
أحببتك بكل ما تحمل من ندوب وشقاء وقرار و اختيار بالقدر لأجلك كتب من التعس
أقسمت ألا أحبك مثل كل من أحبك من النساء الملهمات قبل، ولا لمن يشقى بحبك بعد، أقسمت ألا أقسم بقسم يجعلك بي ومعي تشقى و ألا أشاطرك قلبي وروحي وحبي ليكون ثمن هذا وجودك بالقرب وتكون المشاعر مجرد كربان بتلامس الجسد الذي بالقدر يشقى .
أقسمت أن أهبك الآمان والسَكينة التي ما بعد بعث الحياة بحيائي، أن أرافق دربك دون عثرات توقف رحلتك ولا تقطع بأهدافك الطريق
كنت أول قرارات الأمومة الأبدية التي رغبت بها من دون رحمي لوصلك دون العبث.، ورفيقة دربك التي لن تخون ظلك بسراب المستحيل.
إرادتك عندي أهم من تحقيق أمنياتي بك، أخرست كل حروف وهمسات وكلمات أمسياتي معك بالشطب والحذف كما فعلت بي دون صافرة لمحطات رحلتك الأخيرة دون وداعي ودعائي لسلامتك مني وبي ولأجلي حتى ولم تعود بقلبي
اغتنمت وجودك بجمرات من رماد تحرقني، حتى أنبض مجددا ََ بسِلمك يا كُلي. أتعلم حقاََ هذا الجسر العتيق الطويل البعيد بكل مسافات الزمن عنا لم أكن أراه بعينك مستحيل المعجزات كما بعينك الآن تراه، أنه جسر عتيق من نبرة حب
أنظر هناك…. قد بنيت معي كوخ صغير يحملني معك للآمان، صوت ضحكتنا لم تنطفئ بعد، وهنا كان صوت البحر بأمواجه يدعونا بشغفه لنبحر بعمقه بتلك اللهفة الأولى من ذكريات،
حتى تلك السماء بغيومها الحزينة تنتظر عيونا تبتسم لتمطر بالدعاء اليسر الذي وعدناها ان ننتظره وننتصر به بالدعاء.
كل شيء بطريقنا جميل السماء.. الأرض.. الشجر.. البحر.. المطر.. و انت ولا تسأل أين أنا، لأنني بداخلك ولا انشطر أينما كنت فلا يميت قلبي بك قرارا .
أعلمت الآن المصير وجوابي عن هذا الاختيار؟