
لكل منا استقامة و أقصد بالاستقامة هنا قدرة الإنسان على الثبات فى مواجهة محن الحياة وتقلباتها، ووراء هذه الاستقامة يقف بعضهم، ولكن أهمهم قد يكون الأب أو الأم ثم الإخوة والزوج أو الزوجة والأبناء والأصدقاء وبعض الغرباء وعندما تفقد أحدهم تهتز الاستقامة وتشعر بفراغ في روحك وأن الدنيا في غيابهم غربة وتبدأ فى الميل بعض الشيء .
ربما يعوض بعضهم هذا الفراغ بين الاستقامة والميل ظاهريا، ولكن من الداخل يكون هناك شرخ في جدار الروح لا يندمل ولا يعوضه إنسان مهما كانت مكانته، لأن لكل شخص دوره الذى لا يستطيع أن يقوم به غيره.
ولكن لا نغفل أبدا السند الأكبر والأعظم وهو الله الذي يبث فى أرواحنا الثبات فى كل مرة نميل وننكسر ونضعف ونهون ونشعر بأننا نتلاشى.. فتلك الروح التي تتجدد فينا ليست سوى لطف الله وربطه على قلوبنا حين نفقد السند وتميل بنا الحياة.
بقلمي/ فاتن أمين