عدنا من جديد مع الحلقة الثانيةمن برنامجكم( اتتفاضة قضية )🌹 جريدة الحرف الراقي 🌹 …. إعداد و تقديم الأستاذة …. عايدة الكحلوت ..

لنتعرف معا على أصل الحكاية.

تفاصيل حول إحراق المسجد الأقصى المبارك
الذي تم في ٢١ أغسطس / ٱب عام ١٩٦٩م
ودور كنيسة الرب العالمية الأمريكية في ذلك.

الأسترالي المنفذ للجريمة مايكل روهان ليس يهوديا بل مسيحيا متطرف، يتبع لكنيسة من كالفورنيا، روهان قرأ مقالة (ٱرمسترونغ) مؤسس كنيسة الرب العالمية ، التي جاء فيها أن بناء الهيكل اليهودي مكان الأقصى سيعجل من ظهور المسيح ،ومن أجل تحقيق النبوءة إرتكب جريمته.
نأت كنيسة ٱرمسترونغ بنفسها عنه،وقالت أنه ليس من أتباعها، وأنه يتلقى المجلة التي تصدرها الكنيسة كمئات ٱلاف المشاركين فيها، ولكن روهان حقيقة هو من يحضر الفعاليات الدينية في كنيسة الرب العالمية التابعة لٱرمسترونغ.
وهناك تعاون مشترك بين الكنيسة والمؤسسات الإسرائيلية التوراتية الناشطة في عمليات الحفر عن ٱثار هيكل سليمان، والتي تتبنى فكرة ضرورة بناء الهيكل مكان الأقصى ليعود المسيح، وتسعى لإثبات الزعم أن المسجد الأقصى مقام على أنقاض الهيكل، وهي فعليا شاركت في العديد من عمليات الحفر للبحث عن وجود الٱثار.
سارعت إسرائيل إلى إعتقال روهان، وعقدت له محكمة علنية ، استدعت فيها خبيرا بريطانيا لكي تثبت أن من قام بالعمل الإجرامي مريض نفسي، نفذه بشكل منفرد، ولا علاقة لهم بذلك، وبالفعل إدعت المحكمة أن روهان مريض نفسي ، ويعاني من حالة حادة لانفصام الشخصية، معلنة أنه قام بجريمته دون إدراك ، لذلك لا يستحق السجن بل يحتاج للعلاج.
بالمناسبة ،،من عايشوا حريق المسجد الأقصى، وشاركوا في إطفائه، يتذكرون تماما كيف عرقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات وصول سيارات الإطفاء إلى ساحة المسجد فترة طويلة ،لكي يستمر الحريق ويأتي عليه بالكامل ، و هذا الفعل يدلل على إجرامية الاحتلال وتواطئه في حرقه..وتهويده بالكامل.

مع تحيات أسرة البرنامج
شكرا لكم متابعينا
دمتم بألف خير. إعداد وتقديم: أ. عايدة محمدالكحلوت.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ