ديوان ” حفيف على شرفة حالمة ” . للدكتور إسماعيل العبّاسي ينتظر ماذا ؟؟؟بقلم الناصر السعيدي – تونس . جريدة الحرف الراقي .

كلّ من عاشر الدكتور إسماعيل العبّاسي على مرّ سنوات الدراسة الابتدائية و الثانوية و الجامعيّة لم يتفاجأ إطلاقا لمّا نشر طبيب الأسنان ديوانه الأوّل تحت عنوان ” حفيف على شرفة حالمة ” و هي حصاد تجربة وُلدتْ من رحم القلق و المعاناة و التأمّل و الانتظار حيث ظلّ إسماعيل العباسي يكتب على بياض الأوراق ثم يلقي بها جانبا همّه الوحيد أن يعبّر بالشعر عن ذاته و أفكاره و أحلامه إلى أن أحسّ أن تجربته استدارتْ و كأنّها تنشد الاكتمال فأقدم على جمع نصوصه الشعرية في ديوان ليهبه إلى عشاق الشعر و كانت المجازفة و المغامرة أساسا لمّا نسج شاعرنا كل قصائده على أوزان الخليل بن أحمد لأنه من مدرسة الشعر العمودي لا يعترف بغيره و هو تلميذ من مدرسة القيروان العريقة . و للأمانة اعتبر رواد الشعر أن إقدام طبيب الأسنان بمرجعيته العلميّة و الطبية على هذا المنجز المكتوب حسب الشكل التقليدي للقصيد هو من باب الشجاعة الفكرية التي لا يملكها إلاّ جهابذة القوافي خاصة بعد أن هرب شعراء الأمس القريب و اليوم إلى قصيدة النثر و الشعر الحر و الخاطرة الشعرية و هي محامل إبداعيّة يرى فيها الشاعر الدكتور إسماعيل العباسي ما شابه الحيلة للهروب من القصيد العمودي و هو أصل الشعر العربي بمقوماته الفكرية و عناصره الإبداعية و قواعده اللغويّة ، و نحن من وجهة القارىء المتلقّي نتقبّل ما ذهب إليه الشاعر بعد أن أعجب القراء بديوانه و أثنوا عليه في انتظار القول الفيصل من قبل النقّاد حيث ينتظر ديوان ” حفيف على شرفة حالمة ” الفرصة ليكون على طاولة القراءات النقدية بين أساتذة الآداب و اللغة العربية بآعتبار أن النصوص التي احتواها هذا الديوان تستحقّ الدراسة و المتابعة و القراءة النقدية خاصة أن في مدرسة القيروان الشعرية أسماء المنصف الوهايبي و محمّد الغزي و جميلة الماجري و عبد العزيز الحاجي و السيد السالك و جهاد المثناني قادرة أن تقيّم ديوان الدكتور إسماعيل العباسي ليصل إلى تلاميذ و طلبة الكليات و هواة الشعر كامل الأوصاف لأن تجربة الشاعر تستحقّ المتابعة و وضعها تحت الأضواء … ها نحن ننتظر و للحديث بقية .

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ