خاطرة شعريّة بعنوان( وَ عَادتْ ليلى )بقلم الناصر السعيدي من تونس …… جريدة الحرف الراقي …

اليومَ ، عادتْ لَيْلَى من رحلتهَا … بقلبيْنِ ، قلبٌ لقيسٍ و قلبٌ لهَا … عادتْ ليلى من نيابوُليسْ ، بكحل عروس البحر في أهدابهَا … بسحر المتوسّط في سرّهَا … بِدوْرَقيْ رحيق و نور على صدرهَا … عادتْ ليلى ، بصفاء الرّمل في معصمهَا … بشدْى الموج في همسهَا … بعَبَقِ الطّحالب في عطرهَا … بحمرة شفق الغروب ، بزخرفة الأصداف ، بأشرعة مراكب الصيّادين ، هكذا عادتْ من غزوتهَا … كما عهدناها … طفلة ساحرة ما أوْدعَهَا … عادتْ ليلى ، فأسرعنا إلى بلاطها … نطرق في حياء بابها … و مُذْ همَمْنا نلثم خدّها … تورّد الوجهُ فرْط الحياء ، فقلنا : سبحان اللّـه بنوره كم جلاّهَا … عادتْ ليلى بكعب عالٍ ، تداعبُ الأرض بساقيْها … آهٍ ، لوْ كان قيسٌ هُنَا ، لقالَ : تمنّيْتُ أنّي الثّرى أُقبّلُ نعليْها … و لمّا كرهْنا السّجودَ إلى القدميْن ، ظللنا نداعبُ أوْتارَ شفتيْها … و عرّجنا على حبّتيْ فُسْتقٍ تتعانقان في نهديْها … و لمّا آرتويْنا عسلا شهيّا ، تنهّدنا و ترحّمنا على أبويْهَا .
*نيابوليس: مدينة نابل التونسية في عهد الرّومان . بقلم : الأستاذ … الناصر السعيدي .

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ