













الجولة (2)
عدن مدينة السلام ….
ثغر اليمن الباسم وعينها على العالم تلك هي مدينة عدن الحبيبة ، هي الروح فيها من الجمال والسحر ما يخلب الألباب ، موقعها على خليج عدن و بحر العرب أعطاها أهمية بالغة في طرق الملاحة الدولية وكانت بمثابة القلب النابض لتنشيط حركة الملاحة قديماً، ذكرها ابن خلدون بأنها من امنع مدائن اليمن وقيل أن اسمها ورد في الإنجيل والتوراة كما وجد في النقوش المسندية، ورد ذكرها في مخطوطات يونانية قديمة أنها ميناء للتجارة وساعد ذلك موقعها القريب من الهند .
عدن كانت عاصمة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية حتى عام 1990 قبل وحدة اليمن وبعد الوحدة تم اعتبارها العاصمة الاقتصادية وبعد حرب 2015 حظيت باسم العاصمة المؤقتة .
امتازت عدن بتحضر ورقي أهلها و التعايش السلمي فيما بينهم وبين الديانات المختلفة فقد احتضنت سابقاً جاليات هندوسية ويهودية وزرداتشية ، علاوة على تواجد الطوائف الدينية المختلفة والتي لا زالت تعيش في عدن حتى وقتنا الحالي .
خضعت عدن للاحتلال البريطاني في القرن التاسع عشر ، وأعلنت كمنطقة حرة ، وعرفت رواجا تجاريا ونشاطا اقتصاديا و تطورا في العمران بعد ثلاثة قرون من الركود، و استوطنها في هذه الفترة تجار يهود وفرس وهنود .
عدن هي الأولى بين الدول العربية التي أدخل فيها التلفاز في الخمسينات من القرن الماضي ، وكان تلفزيون و إذاعة عدن يحتل الصدارة ، كما عرفت عدن في تلك الحقبة المكتبة المتنقلة و هدفها مساعدة الطلاب ومحبي المعرفة في التعرف على الأدب العربي والعالمي وتطوير مداركهم الثقافية .
المعالم :
في المدينة آثار تاريخية عديدة، منها الصهاريج المعروفة بـ”صهاريج عدن” التي أرجع البعض تاريخ بنائها إلى عهد مملكة سبأ، كما توجد فيها سدود هضبة شمسان ، وقلعة صيرة، ومنارة عَدَن، بالإضافة إلى المجلس التشريعي وكنيسة القديسة ماريا ، والعديد من المساجد كمسجد ابان بن عثمان بن عفان، ومسجد ولي الله العيدروس وغيرهم …
تلك هي لمحة بسيطة عن مدينتي الحبيبة عدن
أترككم لمشاهدة المناظر الساحرة لمدينة عدن الجميلة .