إنسانة حتى النهايةالأديبة المصرية / منى فتحي حامد جريدة الحرف الراقي

لن أتسامح مع الخطأ ، و لن أجاريكٓ بلا سبب ، مِن حوارنا معا نرتقي ، ومن جدالكٓ مع إنسانيتي صار الفشل …
هذه أنا وسأظل إلى الأبد، كياني من نرجسِِ و ذاتي من زمرد غير قابل لِلكٓسر …
إنسانة متمردة على الفقر والجهل والمرض ، على الأنانية وامتلاك العقل ، على الجحود وعشوائية تابوت القلم …
منصفة للإنسانية ، داعمة للثقافة السامية المتحدثة عن لآلئ الفكر …
وردة في زمان متناسي لاحترام المشاعر و لأحاسيس البشر …
باحثة عن السلام والحرية ، عن سمات وجدانية ، عن احترام خصوصية كل منا ، عن بناء حضاري ، يداعب ويدلل الأنام و يذكرني بأجمل عصور و في أزمنة صلاح الدين و سلامة و جهاد ، أستنشقه من بين ربوع بساتين و على ضفاف أحضان الأيام ، من بين أجواء زخات الأقلام …
نبضات بالوريد مناجية الحنين ، منادية لهمسات ولمسات وقبلات العشاق …
زمان لن أخجل منه، و هو يتسامر معي عن الهوى والغرام والأشواق وأسعد اللحظات …
حياة مضيئة تتحدث معي عن كل شيء بمنظومة الكون ، حق و خير و جمال …
تقديم و عمل و عطاء ، ليس فقط الأخذ بلا أي رواق و مذاق …
مال و طعام و كِساء ، للجميع على السواء ، لا قيمة للدنيا من دون ازدهار ، لن نأمل شفاء من دون دواء …
إنها أنا حتى فناء جسدي تحت كثبان الرمال …
تذكروا البشرية من حولِكم ، و تذكروني بالدعاء، بصحوة ضمير بلا خداع بلا رياء ..
________________.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ