
لن أتسامح مع الخطأ ، و لن أجاريكٓ بلا سبب ، مِن حوارنا معا نرتقي ، ومن جدالكٓ مع إنسانيتي صار الفشل …
هذه أنا وسأظل إلى الأبد، كياني من نرجسِِ و ذاتي من زمرد غير قابل لِلكٓسر …
إنسانة متمردة على الفقر والجهل والمرض ، على الأنانية وامتلاك العقل ، على الجحود وعشوائية تابوت القلم …
منصفة للإنسانية ، داعمة للثقافة السامية المتحدثة عن لآلئ الفكر …
وردة في زمان متناسي لاحترام المشاعر و لأحاسيس البشر …
باحثة عن السلام والحرية ، عن سمات وجدانية ، عن احترام خصوصية كل منا ، عن بناء حضاري ، يداعب ويدلل الأنام و يذكرني بأجمل عصور و في أزمنة صلاح الدين و سلامة و جهاد ، أستنشقه من بين ربوع بساتين و على ضفاف أحضان الأيام ، من بين أجواء زخات الأقلام …
نبضات بالوريد مناجية الحنين ، منادية لهمسات ولمسات وقبلات العشاق …
زمان لن أخجل منه، و هو يتسامر معي عن الهوى والغرام والأشواق وأسعد اللحظات …
حياة مضيئة تتحدث معي عن كل شيء بمنظومة الكون ، حق و خير و جمال …
تقديم و عمل و عطاء ، ليس فقط الأخذ بلا أي رواق و مذاق …
مال و طعام و كِساء ، للجميع على السواء ، لا قيمة للدنيا من دون ازدهار ، لن نأمل شفاء من دون دواء …
إنها أنا حتى فناء جسدي تحت كثبان الرمال …
تذكروا البشرية من حولِكم ، و تذكروني بالدعاء، بصحوة ضمير بلا خداع بلا رياء ..
________________.