دَعِينى أتأمَلْ …… للشاعر …. حسام الدين صبري …. جريدة الحرف الراقي .

دَعِينى أتَأمَلْ أنَاَ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيد بِحَآجَةٍ إلَىّ آلَتَأمُلْ

وَبِحَاجَةٍ إلَىّ عَينَينِ فِيهُمَا أُوْلَدُ وفِيهُماَ آرَحَلْ

إنْي بِحَاجَةُ إلَى وَطَنْ غَيرَ آلوَطَنْ وإلَى شَمسُ
غَيرَ الشَمس

وَبِحَاجَةُ أنْ أشْرَبُ مِنْ كَأسُ عَينَيكِ حَتى أُثْمَلْ

دَعِيني أتَأَمَل وأُعِيدُ بِنَاءُ آشعَاَرِى وأُعِيدُ بِناءَ حِسى آلَمُهمَلْ

مَاكَانَ لِى غَيرَ آلنَظْرَةُ آلَعَاَبِرَة والآنُ الآنُ أتَأَمَلْ

فَدَعِيني فى دنيا عَينَيكِ أعِيشُ دَعِيني فى شَوَآطِئهُما أبحَثُ وأتَجَوَلْ

إنْي رَأيتَ آلبَهَآء وَآلصَفَاَءَ وَ آلَضِيَاَءَ وَرَأيتُ قِبلَةُ آلحُبِ وَهِى تَتَحَولْ

رَأيتَ فِيكِ عَودةُ آلفَجرُ وَرَأيتَ آلَليلُ وَهِوَ يُقتَلْ

امَرأةً خُلِقَ لَهَا آلحُبُ وَلَهَاَ آنْ تُعطِى وَلَهَاَ أنْ تَبخَلْ

أحَلَاَمُ قدْ جَآئَتَنِي لِتَعِيشُ فى جِلْدي وفي قلبي وَفِي قَلَبِي تُزَلْزِلْ

دَعِيني أبكِي إنْي بِحَاجَةٍ إلَى آلَبُكَآء أمَامَكِ

عَلَى كُلَ مَاَ ضَاعَ مِني دُونَ أنْ أعْتَرِضُ أو أسألْ

غَزَوتُ ألَفَ امَرَأة وَمَاكُنتُ أعرِفُ مَاهِوَ آلتَأمُل

كَانتُ تَحمِلَني شَوَاطِئهُم مِنْ بَحرٍ لِبَحرٍ أرْحَلْ

وَحَسِبتُ نَفسِي منَ آلَعُشَآقُ وَ آلأحَرَى أنَني أنَنِي كُنتُ أتَسَولْ

طِفلٍ يَشرَبُ مِنْ ألفُ صَدرٍ ومِنْ كُلَ جَزِيرةٍ يَأكُلْ

وَيَبقَى آلظَمأُ ويَبقَى آلَجُوعُ فى قَلب يَتِيم قَلَب يَتِيم يَتَوسلْ

أنتِ مِنحَةُ الدِفءُ والآمَان لِقَلبُ مُشَردُ ضَآئِع أنتِ مَسكَنَهُ الأمثَلْ

دَعِيني أتَكَلَمُ عَنكِ فَحِينَ وَجدتُكِ كُلَ شَيء قدْ تَحَولْ

تَحَولَ صَوتُ آلطَيرٌ عَلى الشَجر أصبَحَ يُطرِبُ أصبَحَ أجمَلْ

وكُلَ صَبَاحٍ يَأتِيني بِرَبِيعا بَاسِمَا و َوَلَىَ آلخَرِيفُ الذِي كَانَ يَأكُل

دَعِيني أكْتُب اسمي بينَ آلعُشَاَقُ وأعلِنُ الحُبَ دُونَ أنْ أخَجَلْ

دَعِيني أزرَعُ أحلَاَما جَديدة وحُقُولا جَديدة وأُعلِنُ مِيلَادُ عِشقي الأول

دَعِيني أرسِمُكِ لَوحة بِلَونَ حُبي يا امَرأة يا امَرأة

مَا لَهَاَ عَلى الأرضُ بَدِيل يا أجمَلُ مِمَا كُنتُ أتَخَيلْ

دَعِينى أُسَمِيكِ اسما جَديدا وأمنَحُكِ لَقَباُ جديدا أنَا بِمَرَاسِمُ تَنصِيبُكِ اليومُ مُخَولْ

أعطِيكِ اليومُ مَاتَستَحِقيهِ فَلَاَ تَحزَني عَلى مَاضَاعَ مِن آلعُمرَ الأوَحَلْ

و دَعِيني ياطِفلَتي أُقَدِمُ حُبِي وأشواقي

حَلوَى إلَى عَينَيكِ و أسْتَعِيرُ كُلَ جَمِيلُ لِأهدِيهِ لِطِفلةً هِي الأجمَلْ

دَعِيني أُضِيفُكِ مَذَاقا جَدِيداُ لِلكَأسِ و مُفرَداتُ جَديدة فى كُتُب آلشِعرُ

وزَهرَةُ فَرِيدة بينَ آلزُهُورُ لَاتَجِفُ ولَاَ تَذبُلْ

و دَعيني أُحِبُكِ بأسلُوبي فَكُلَ طُقُوسَ الحُب لاتَكفيني وإنْ عِشتُ ألف عُمر أطوَلْ

دَعِيني أختَرِعُ من عينيكِ خَمراُ جديدا

وقصِيدة حُب جديدة تَكُونُ للشُعَراءُ مَذهبا ومَنهَلْا

يَا نَوباتِ عِشق تَضرِبُ بِجُنُون و بِجنُوني أكتُبُ

و بجنُوني أعشقُ وسَيبقَى جنُوني بِكِ لِيوم أن أرحلْ

فَدَعِينى كَمَا شِئتُ الآن أتَأمَلْ

حسام الدين صبرى/ديوان/عُذرا أيها الحب

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ