
ثم أخيرا أيقنت أن لا لقاء لنا
أمر مريب وعجيب يحدث معنا
لا أرى سببا واحدا قد يجمعنا
كل الظروف والحياة وقفت ضدنا
أليس أمرا غريبا ما يحدث لنا
سعينا خلف كل شيء قد يوحدنا
تبادلنا القلوب والاهتمام فيما بيننا
ببسالة وقفنا أمام كل من واجهنا
وقتلنا اليأس بإصرارنا ووحدتنا
تغلبنا على الخوف بداخلنا
فعلنا المستحيل لنحقق حلمنا
ولكن للأسف الشديد انهزمنا
فتناولنا علقم البعد حتى ارتوينا
وبحثنا عن سعادتنا حتى تعبنا
ولا تزال نار الحب تستعر داخلنا
وها قد حان موعد افتراقنا
فلنفترق ولننسَ قصة عشقنا
فربما هكذا كان قدرنا و نصيبنا
بقلم : عمر محمد صالح أبو البشر