كيف ترى المرأة ؟مقال / منى فتحي حامد _ مصر جريدة الحرف الراقي

المرأة نصف المجتمع ، بل إنها نصف الحياة فهى الأم والأخت و الحبيبة هى النصف الجميل للحياة ، بيدها تسعد عائلة و المجتمع ما هو إلا مجموعة عائلات ، هى سعادة المجتمع و الكون ..
تحياتى واحترامي للأنثى أيما كان وصفها ( صديقة. حبيبة. معشوقة. زوجة. أخت. أم )

قد تكون المرأة نفسها من تتغير مفاهيمها بعد الزواج ، وقد تكون المرأة نفسها غيورة على زوجها و تتغير ايضا طريقة تعاملها معه حول موضوع الإنترنت و اعتباره حرية وثقافة وتدرج في الشهرة …
قد تكون هناك مشاكل كثيرة بسبب الغيرة ، وهي حق مشروع .
كذلك الرجل تنطبق عليه نفس التوقعات …
بحقيقة الأمر إن مجتمعاتنا العربية تغيرت كثيراً عن السابق و أصبح للمرأة دورا كبيرا سواء في عالم الإنترنت أو من حيث مكانتها في المجتمع وعملها و نيلها حرية أكبر …

فالحياة القيادية في الأسرة تستدعي الصبر و الحكمة و القرارات البناءة و اختيار الأوقات المناسبة لها ناهيك عن ضرورة الحوار الإيجابي و التخلص من الخلفيات السلبية و المفاهيم الاجتماعية الخاطئة التي خربت أسرا و شردت أطفالا و نساءً ، فمن فهم المرأة ذاق طعم الحياة معها ..

المراة دائما تعاني مع الرجل الضعيف الهش الذي لا يملك الثقة بنفسه أولا ، و لا يعرف حقيقة المرأة ثانيا لا سيما من جانب تفكيرها و فهمها للأمور .
فبعض الرجال يظنون أن المراة ضعيفة و مراوغة مستدلين على ذلك من خلال علاقتهم بزوجاتهم التي
غالبا ما يسيئون فهمها و بالتالي يضيقون عليهن الخناق مستغلين مبدأ الذكورة دون استخدام العقل و الحيلة …


hohooamgad@gmail.com

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ