
المرأة نصف المجتمع ، بل إنها نصف الحياة فهى الأم والأخت و الحبيبة هى النصف الجميل للحياة ، بيدها تسعد عائلة و المجتمع ما هو إلا مجموعة عائلات ، هى سعادة المجتمع و الكون ..
تحياتى واحترامي للأنثى أيما كان وصفها ( صديقة. حبيبة. معشوقة. زوجة. أخت. أم )
قد تكون المرأة نفسها من تتغير مفاهيمها بعد الزواج ، وقد تكون المرأة نفسها غيورة على زوجها و تتغير ايضا طريقة تعاملها معه حول موضوع الإنترنت و اعتباره حرية وثقافة وتدرج في الشهرة …
قد تكون هناك مشاكل كثيرة بسبب الغيرة ، وهي حق مشروع .
كذلك الرجل تنطبق عليه نفس التوقعات …
بحقيقة الأمر إن مجتمعاتنا العربية تغيرت كثيراً عن السابق و أصبح للمرأة دورا كبيرا سواء في عالم الإنترنت أو من حيث مكانتها في المجتمع وعملها و نيلها حرية أكبر …
فالحياة القيادية في الأسرة تستدعي الصبر و الحكمة و القرارات البناءة و اختيار الأوقات المناسبة لها ناهيك عن ضرورة الحوار الإيجابي و التخلص من الخلفيات السلبية و المفاهيم الاجتماعية الخاطئة التي خربت أسرا و شردت أطفالا و نساءً ، فمن فهم المرأة ذاق طعم الحياة معها ..
المراة دائما تعاني مع الرجل الضعيف الهش الذي لا يملك الثقة بنفسه أولا ، و لا يعرف حقيقة المرأة ثانيا لا سيما من جانب تفكيرها و فهمها للأمور .
فبعض الرجال يظنون أن المراة ضعيفة و مراوغة مستدلين على ذلك من خلال علاقتهم بزوجاتهم التي
غالبا ما يسيئون فهمها و بالتالي يضيقون عليهن الخناق مستغلين مبدأ الذكورة دون استخدام العقل و الحيلة …
hohooamgad@gmail.com