
أخُطُّ إلىٰ فؤادكِ كلماتٍ
نُقِشت علىٰ حُرُوفِ أضلُعي …
كلماتٍ تَختَصِرُ عُنفُوَانَ مشاعرٍ …
رُسِمتْ فوق صفحةِ قَلبكِ …
🤍♥️🤍♥️
في عِشقِي الطَّاهِرُ أَسألُ ربِّي …
هَل للمسافَاتِ أنْ تتقَاربَ … كتقارُب الثَّوَاني يا إلَهي ؟
هل للأعيُنِ أنْ تتلَاقَى ….. كلِقَاء يوسُفَ بيعقوب …. ؟
هل ستُعَانِقُ كَفِّي خَليلَتهَا … و تتشابكُ الأنَامِلُ … ؟
…. للدرجَةِ التي لا أُدرِكُ فيها … أيهم أنَامِلي …
♥️🤍♥️🤍
أسألُ ربِّي …
متى أتنشَّقُ عَبِيرَ حَديثِهَا المُلٔتفِّ بالرياحين ؟
… متى اللقاءُ … ؟
فقد فاضَ الحَنِينُ إلىٰ عِنَاقٍ … يَمحُو أَنِينَ البُعٔدِ عنٔ ناظِريكِ ….
🤍♥️🤍♥️
أدعُو ربِّي …
أنٔ يَمنحَ قَلبِي طَرِيقًا لعَينيكِ …
و أنٔ يَحنُو علىٰ قَلبينا بعناقٍ
و أنٔ تَمتَزِجَ رُوحِي وَ رُوحَكِ دُونَ فِرَاق ….
♥️🤍♥️🤍