خاطرة بعنوان : ” و كَبِرْنَا يا مَرْيَمُ … ثلاثُ ومضاتٍ من ألبوم الماضي الجميل. ” بقلم الناصر السعيدي من تونس. جريدة الحرف الراقي

و مرّت الأيام تسرعُ لا تلوي على شيء … و كبرتْ مريمُ الصغيرةُ و كبرتُ أنا و علا المشيبُ مفرقي … و صارتْ صور الماضي ذكرى كتبها النسيان بحلوها و مرّها … فيها جراح كتبتْ على مساربنا آلامها ، و فيها رياح محتْ أوجاعنا لتزهـــر مساربنا أفراحا و بهجة … و نحن في فلك يطفو بنا على أمواج متلاطمة نرسم ملحمة عنوانها ” لا الرحلة ابتداْتْ ، و لا الدّربُ انتهى ” … و ها نحن كعادتنا نبكّر لأيام جديدة نطويها يوما بعد يوم كما نطوي صفحات كتاب قديم حوى رواية هيتشكوكيّة كاملة الأوصاف … مع أمّك و أختك ، نكتبُ للرحلة من هنا مشرقها ، و من هنا مغربها ، نطلب الوصول إلى الأفق البعيد لنستمتع بأجمل ما شدا الصوت الهادر وديع الصافي :
” آه يا بِنْتِي ، لمّا صْغيرهْ كُنْتِ
خبّيتكْ تحت جْناحي ، حَـبّيتكْ ترْتاحِـي
و كْبيرَهْ هَلاّ صِرْتِ ، صِرْتِ إنتِ جْناحِـي
🌹🌹

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ