
مَاتَ الحُبُ ومن مَاتَ …أبدا لن يعود
فَتَعَالى تَعَالى نُلقِي نظرةُ وداع فَنحنُ على قتلهِ شُهود
فلنبك بينَ أطلالهِ وكفانا كفانا قسوةً وجُحود
قد سَرقنا من الزمانُ فرحةٍ وآن للحقِ أن يعود
لاتلومني إن مددتُ يدى بسلامٍ مُودِعا
فلا صُنت لى وعدا ولا حَفِظتُ لكَ عُهودا
على المَاءُ رسمنا أحلامنا وأودعناها قصرا مرصودا
فلا أورادَ الشَوق فتحت لهُ باباً ولا الحبُ كانَ على القصرِ ظلا ممدودا
الأنُ نتقاسم إرث الدموع مفقود يبكى مفقود
ضلت خُطانا دروبَ الهوى لم يعُد لدينا درباً عليهِ يوما نعود
وجفت الأماني وجفَ الرجاء لم يعُد لدينا قَطرة بها نَجُود
قلبانِ مُتهِمانِ بقتلَ الحب عِندا ونقض العهدُ عمدا وحرقَ الأزهارِ والورود
لاتشفع لنادموعَ اليوم إن عَلت السيوف لِذَبحٍ موعود
ماذا نقولُ ونحنُ جُناة وكيفَ نُقسمُ ونحنُ عُصاة الأن فقط تذكرنا السجود الأن تذكرنا أننا كُنا من العاشقين وذاتَ يوما كانَ بينَنا نهرُ من الحنين
فأينَ هو النهر أين هو النهر من هذا الشطُ الموصود
أينَ كانت ساحة الدنيا ونحنُ نمضى بجهلٍ فى طريقٍ مسدود
واستباحَ العِندُ هَوِيتُنا رحلنا ترفُضُنا كل الحدود
عدلُ فينا حُكم الزمن بأيدينا قتلنا وماأبقينا صبرا وأبَينا الصمود
وماضينا خلف كبريائنا حتى عجزت خُطانا فاستحَالَ النهوض
جَهِلنا الحب عمرا وأدركناهُ وهو يموت
عُذرا أيها الحب فالجهلُ حين يتحكمُ لابد الضياعُ أن يسُود
عُذرا أيها السماح أبقيناكَ زمناً فى خانة المرفوض
الأنُ نجنى مااقترفتهُ أيدينا وسيبقى الجُرحَ خالدا ماأقساهُ خلود
اشرب معى نخب الحسرةُ والندم وإن كانَ الكأس مُرا
زِد عليهِ ألم الوداع تعالى مطرودُ يسقى مطرود
كل أبواب العودة مُغلقة وكل أعذارنا لن تشفعُ
تحطمت أمالنا قِصتُنا أصبحت فى كُتب الحب