
ياسيدى
أنا بين مستقر وأين المفر
يذكرني صوتك بالمطر
وبسمة شفتيك بربيع يسر
ووجهك الباسم بثمار على شجر
وعيناك السود بظلمة تضجر
وبياض حول السواد قمر
كأنك ترسم الدنيا بجمال مستقر
أتجمل لجمالك و أنطفئ
وأحيا لرؤياك فأرجوك انتظر
و أفتح عيني على عينين كالبدر
فلا تغلقهما فأرى غيم المطر
فأنا ما أخشاه فيك الهجر
وما أعذب فيه فيك
وقوفي بين مستقر
وصرختي أين المفر
ولا مفر فعيناك قيدا
وأسر ودموعى أنهارا تنهمر
فدع حدا لوقوفى المنتظر
ومتى تجيب فأنا أنتظر
كلمتين فى سطر ؟
فلا تدعنى بين مستقر و أين المفر ؟
المحامي الشاعر
أحمد محمد فرغلى