سكووون اللَّيْل *بِقَلَم /عماااد الأبنودي ••••••••••••••••••••• جريدة الحرف الراقي

اِجْتَاح السُّكُون الْمَكَان
و عَمّ الظَّلَام اللَّيْل
و بَدَأ الْبَحْر يزادد فِي الهُدوء
صَار الْمَكَان رَوْعِة
و شَاطِئِ الْبَحْرِ يَهْمِس
يُداعِب الأجْوَاء
و قيثارات الْهُوِى . .
تَعْزِف مقطوعاتها الحزينة
تشدو بِـأَعْذَب الْأَنْغَام
أَيُّهَا العاشقون
هَلُمُّوا . .
فِي صُحْبَةِ النَّغَمَات
لتعزفوا وتريات الدَّمْع
فِي سُكُونٍ اللَّيْل الْجَمِيل
و تَتَسَاقَط . . .
أَمْطَار . . .
الدُّمُوع . .
شلالات منهمرة
تُفِيض بَيْن دورب الْأَلَم
لتنادي مَنْ هَجَرَ
و بَاع مَفاتِن الْهُوِى
مَنْ ضَلَّ قَلْبِه طُرُق الْغَرَام
و صَار الحجود قَسْوَتَه
و عِنَادُه اللَّعِين . . .
ليعلن مدى كَرَاهِيَتُه
لِمَن مَزَّق الْعِشْق أحاسيسه بِقَلَم

عماااد الأبنودي
10 / 8 /2021

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ