

اِجْتَاح السُّكُون الْمَكَان
و عَمّ الظَّلَام اللَّيْل
و بَدَأ الْبَحْر يزادد فِي الهُدوء
صَار الْمَكَان رَوْعِة
و شَاطِئِ الْبَحْرِ يَهْمِس
يُداعِب الأجْوَاء
و قيثارات الْهُوِى . .
تَعْزِف مقطوعاتها الحزينة
تشدو بِـأَعْذَب الْأَنْغَام
أَيُّهَا العاشقون
هَلُمُّوا . .
فِي صُحْبَةِ النَّغَمَات
لتعزفوا وتريات الدَّمْع
فِي سُكُونٍ اللَّيْل الْجَمِيل
و تَتَسَاقَط . . .
أَمْطَار . . .
الدُّمُوع . .
شلالات منهمرة
تُفِيض بَيْن دورب الْأَلَم
لتنادي مَنْ هَجَرَ
و بَاع مَفاتِن الْهُوِى
مَنْ ضَلَّ قَلْبِه طُرُق الْغَرَام
و صَار الحجود قَسْوَتَه
و عِنَادُه اللَّعِين . . .
ليعلن مدى كَرَاهِيَتُه
لِمَن مَزَّق الْعِشْق أحاسيسه بِقَلَم
عماااد الأبنودي
10 / 8 /2021