جليس الوجع … بقلمي…محمد الباشا/ العراق … جريدة الحرف الراقي


لم تترك الرياح عناقيدي محملة بثمار الوداد
فتساقطت تباعا
مجاديف الهجر تصارع روحي العاشقة حتى
بت أعيشه أوجاعا
عواصف الزعل راحت تطحن صخور صمودي
كف عني الخداعا
يا ليل أف لك من رفيق سوء لم تنصف انيني
تركتني ملتاعا
تصطحبني بأفراحي انت والقمر والنجوم
وتغادرني سراعا
تتخاذل و أنا اعيش عتمة الليالي ووحدتها ولي
مع الظنون صراعا
تسلمني لساعات عجاف ومخالب الأسى عنيفة
كفاك انصياعا
أمسيت جليس الوجع حمم الشغف قاتلة
حملتني أوجاعا
أطوف على روابي الذكريات أشحذ فرحة كان
بريقها لماعا
ترتعش الروح من الوجد و أنت لاه بغرورك
فقف للوداع
أستجدي عبير طيف به لعله يراودني و إن
مر علي سراعا
الجميع تبرأ من صرخات الحنين التي تعالت
بلا اقتناعٍ
اي منعطف ظالم راح يبدد آمالي وانا أنتظرك
نورا وشعاعا
خناجر الغدر جردت من غمدها لتمزق أحلامي
ولم أكن جزاعا
حطامي يعيش لعنة عشق صادق في زمن
طبول الغدر قراعا
ضحكات شامت تتراقص على مسامعي طربا
وانا بت خزاعا

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ