انطفأت شمعتي … للكاتبة : سلينا الجزائري … جريدة الحرف الراقي

انطفأت
شمعتي
ليلُ المدلهم طويل
يرفض انبلاج فجرٍ وياتي بصبح جديد
ترفض الشمس أن تشرق
أشجار حديقتي تعرت من اوراقها
ترفض العصافير ان تزقزق
وعلي خدي تسيل دمعتي
أفتح نوافذ غرفتي
ضاع النسيم بين لفحة نار و آهات تكسرت
في صدري حين اتنهد
مع أن الصيف و الهواء ساخن .
لكني حقا يعتريني البرود و اكاد اتجمد
ضاع الدفء من يدي
و ضاع الصديق والزوج والأب
وضاع الابن والصاحب والأخ
وصرت اكابد
وحدتي
وذكريات وذكريات
و آهات حماقتي
.وابتسامات ماتت على شفتي
و أمنيات بأن كل مافيك قبح قبل المحاسن
أيعود
لارقص رقصة طير مذبوح من الألم لعودة مزعومة وهما للراحلين
و أعلن انني ما كنت اري فيك إلا .جميل الصفات
وبدلت كل سيئاتك حسنات
لكن !!!!
هل تعود ؟؟؟؟
هل تقبل مني
كل اعتذارات بانني قد غفوت عن رؤياك لحظة ؟
قد أغمضت عيني وأنت بجانبي
قد سافرت مرة حيث أبي و أمي
وشعرت بحنانهما وتناسيت لحظتها حنانك
هل تعذرني
أنني لم اقدر مرة حكمتك وجنونك وعنادك وحنانك ؟
هل تعذرني يا من كنت مصيري
وضاع وضاعت معه وتاهت عنك خطاي وكل دروبي
حياتي ودنيتي ؟
أحبك ؟
نعم أحبك ؟
وماذا يفيد الحب بعد الموت
وكل أشكال الرحيل ؟
ماذا يفيد العشق
وقد أخفيت عنك أنني أعشقك متيمة حد الهوس والجنون
حتي إذا مارحلت
ولم تعلم ان البعد عنك شيء مستحيل ؟؟؟؟؟
ماذا تركت الآن لي ؟ صفحات عمر ممزقة
و أحلام مهلهلة
علي أطراف وسادتي
وربيعا مصلوبا ينتظر
العودة بلا ميعاد
بلا فائدة
بلا آي تعلق بكل مغريات الحياة
فماذا تركت الآن عندي أسطورة وحكاية
وقصة حب لن تتكرر
ونهرا من الأحزان
لن يجف أبدا
وطيفا من الأوهام
يداعب قلبي المذبوح
بأحلام عودة
وبأوهام ربيع لن يرجع أبدا
ويرسم شمسا لن تاتي فوق سقف وجدران
غرفتي
سلينا الجزائري
2021/8/12

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ