مشاغبة … بقلم الشاعر : أسامة فؤاد … جريدة الحرف الراقي

مشاغبة أنتِ
فتدللي كما شئتِ
تأرجحي بين أهدابي والحنايا
واقفزي بين أوردتي
وأرسميني بأحمركِ
قلباً أخضر
وقطعة سكر
تذوب بين شفتيك
فما أحلاكِ
يابنت الروح وسيدتي
… محيرة في وصلها
ثائرة في صمتها
تشعلني…. وتطفئني
إذا نظرت… و إذا قالت
إذا أومأت… أو أشارت
فلا أدري
بدايتي حانت أم خاتمتي
طفلة هي
قطة هي
أه من تمردها
أه من تحولها
إذا غضبت.. أو ضحكت
صارت أكثر رقة
كأنها الف انثى
يلعبن فوق وسادتي
تلتهمني بأظافرها
فتيقظ شقاوتي
فأحاول أن أقبلها
أن ادللها.. ان أعانقها
تضع يدها على فيها
وتسألني كم انا اهواها
و بمكر ..
تقول اين هديتي
كاذبة أحيانا
وأعشق كذبها
تقتلني بغيرتها
إذا لامسني ظلها
حتى بالأحلام تحرسني
من زارني
وماذا قالت لي
وماذا قلت لها
وكم شاردة بالهوى
سافرت بمخيلتي
وهل قالت إحداهن حبيبي
وهل قلت لها حبيبتي
.. كل مافيها يغني
كل مافيها أهواه
فهى امسي ويومي وغدي
هي نبض
و أنفاس وحياة
أحبها كثيراً
وأحب حبي لها
.. هي من تشكلني.. تبتكرني
هي من تطرحني.. وتجمعني
وتعيد صياغتي
هي نفح الياسمين
إذا تبسمت
هي الحاضرة في
إذا ولت أو اقدمت.
هي تاريخي وولادتي
فأخبروني ياسادتي
وساكني قصور الهوى
من فيكم لديه
حبيبة مثل حبيبتي

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ