
فاطمــــــــــــــــــــة
اليوم عند الصّبح لمحتُ فاطمـــة
كعادتها ضاحكةً مبتسمة
تخالها زهرةَ جلنّارٍ ناعمة
أو زيتونةً علَويّةً تدثّرها غيمةٌ قاتمة
تتهادى على إيقاع أمواجٍ متلاطمة
بين الخمائل أميرةً هائمة
و لمّا أضاء وجهُها وحشةَ الظلامْ
ألقيْنا عليها السلامْ
فردّتْ بسحْر الحديثِ و همْس الكلامْ
و لرقّتها غنّتِ النّوارسُ و تراقصَ الحمامْ