عزف الصمت … للكاتبة : نور الرحموني … جريدة الحرف الراقي

عزف الصمت
هناك من جوف الجبال تعلو صرخات الكهوف،صرخة الأمواج الكاسرة وهي تتخبط على وجه البحر،ذلك الجسم الذي يتلوى من الألم ،حروف وكلمات خرساء تدندها قطرات المطر حين تلامس الأشياء التى لم تجد لها وطنا يؤويها ،عزف يخاطب القلوب،صعب ان تسمعه الآذان ،تدركه الروح حين يلفحها بلهب الوجع ، تكون الصرخة بلا صوت، و القتل بلا موت،و البكاء بلا دمع،
جبال من رماد ،و نار بلا لهب ،تبقى نوتاتة وحيدة تطبطب على إيقاع الألم
فتخرج تلك الآهة تلو الآهة .
لتسيل دمعة على خد الروح بلا ماء.
نختار الصمت حين تتعثر حروفنا ، حين يصير نشازا في بوح الروح، وتجبرنا احيانا مواقف على الصمت والكتمان لنحافظ على ود ،لكي لا نفتح نافذة الظلام
لكي لا نجرح من له علينا حق الصلة أو الجيرة أو الصداقة

لكن الصمت في حضرة الذي جعل من صمت الليل جمالا لتصير قطرات الدموع حبات لؤلؤ تكسر تلك العتمة وسكينة لعشاق حديث الروح، لتأمل يبحر بالمرء بعيدا عن دخان الصمت القاتل ،لتبتسم قلوبنا حين يلامسها ذلك النور ليصير الصمت عالم السرور يكبر فيه بذرة الإيمان ويزيد المرء إرادة وإصرارا واملا دائما.
يبقى للصمت لغات كثيرة لايدركها إلا من اختار الانعتاق من جدران جسده وسجن المظاهر والحواس المجردة .
ولولا الصمت لما تعلمنا الكثير

نور الرحموني

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ