صديقة الوفاء …مرآة وضجر. .. جريدة الحرف الراقي ..

كانت تحدق في مرآتها
تتلمس طريقا نحو الربيع
شردت هنا و هناك
وتاهت في تجاعيد الذاكرة
طفلة قلعت الريح ضفائرها فعلقت
بين أشواك الزمن
فلا حاضر للورد
ولا أمنية للفراشات
فجأة …
تكحلت مرآتها بالضجر
تمايلت يمينا ويسارا
ثم وقعت على تفاصيل حكايتها
وأربكت صيرورة البقاء
لا ملامح بعد الآن
ولا عيون تذرف دموع الطفولة
فكل الأزمنة انتظار أحمق
لشبه ….حلم

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ