
كانت تحدق في مرآتها
تتلمس طريقا نحو الربيع
شردت هنا و هناك
وتاهت في تجاعيد الذاكرة
طفلة قلعت الريح ضفائرها فعلقت
بين أشواك الزمن
فلا حاضر للورد
ولا أمنية للفراشات
فجأة …
تكحلت مرآتها بالضجر
تمايلت يمينا ويسارا
ثم وقعت على تفاصيل حكايتها
وأربكت صيرورة البقاء
لا ملامح بعد الآن
ولا عيون تذرف دموع الطفولة
فكل الأزمنة انتظار أحمق
لشبه ….حلم