ما بحت يوما في هواي قصيدة
ابياتها تسمو بعزف قياثري
وتبوح قرضك في الخرائد هادلا
والقرض في غيري ألد ضرائري
فتشت بين حروف قرضك جلها
فعييت ألمس ما يهدئ خاطري
لم تنتبه أبدا لعطر محبتي
فابوحها وحدي بدون مسامر
أخفيت دمعي من جفاك فلم اجد
غير التناسي مدميا لمحاجري
حاولت تقليل المسافة بيننا
فرفضتها وأبيت كل بوادري
هذا التجاهل منك سبب غصة
غاصت بصدري مثل ضربة خنجر
ما كنت أفهم من طباعك خصلة
تحيا بقلب بالمحبة غادر .
