
مابين جنوني
ولحظات شجوني
يتمزق حنيني
ويزداد انيني
وتتساقط دموعي،
مابين حضوري وغيابك
وغلقك لجميع أبوابك
تتطاير حروف كلماتي
تتناثر علي دربك آهاتي
وأفقد الأمل
أن اكون من أحبابك
مابين ليلي ونهاري
جمرات تحرق أوتاري
ويختلط أمر بقائي وفراري
وأتمني وجودك بجواري
فلا أجدك
وأزداد هروبا من نفسي
من خجلي من لحظه يأسي
من عمق جراحي
وإصراري علي حبك
مابين دموعي وضحكاتي
أشتاق تقليب صفحاتي
أحاول عبثا ان أجد
كلمات حلوة قلناها
أو ذكري يوما عشناها
لتخفف حدة أشواقي
مابين برودة أيامي،
ولهيب نار الفقدان
أتناثر شظايا زجاج
يزيد بيننا اللجاج
وأتذكر يوم الخذلان
لا أنسى يوما
صفعتني فيه
وتركتني بقايا إنسان
رويدا عبد الحي