دعيني أحترق … للشاعر : مصطفى سريتي – المغرب …

دعيني أحترق

يكسرني خدلانك
يفتك بي و يقتلني
فدعيني أحترق
بقبلات الوداع
و أكتوي بنار الخداع.
و أسكب على جسدي
النحيف المشتعل
دموع عينيك الملتهبة.
لأطفئ لهيب قلبي
و لا ينطفئ.
و تحيى من رماد ناري
شتلات العشق الغريب.
و جراح حروقي لا تطيب…
أضمدها بأوراق الصبر.
و مراهيم التمني.
فأكفلها بالدعاء
في صلاتي و صيامي
و لا تلتئم الجراح.
سقمي يذيب هموم الدنيا.
و من أضرم ناري
لا يحس بحرها،
و لا يشتم ريحها
و لا يرى لها دخان .
سلام علي حين
تشفى جراحي.
و حين تعودني…
سيدة الملاح….
محملة بأكاليل الزهر
و ابتسامة الصباح…
ويشتعل الجرح
ثانية من لوعة الفرح.
فرح اللقاء وفرح الشفاء.
و أذوب فيها وفي عينيها.
أغرق في دمع قلبها
فدعيني سيدتي أغرق
و دعيني أحترق ثانية
بلهيب شمس عينيك
ولا أحترق…

مصطفى سريتي
المغرب

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ