
إلى متى ستظلين جالسة منتظرة
علي أمل أن يحن بلقاء
إلى متى تحملين قلبك مكسور ينزف
محبكيش
حب حبك ليه … حب أهتمامك وخوفك عليه
حب حنانك وقربك … حب ضعفك وشوقك ليه
محبكيش
شاف فيكى الأم والأخت والصديقة
بس عمره ماشافك حبيبة … برغم كل الي ضحيتى بيه
محبكيش
كان أنانى ومغرور … جرحك وقتلك الف مرة
ومازلتى منتظره تبكى عليه
فوقي وأفهمي محبكيش
حب حبك ليه … حب صادق ونادر الوجود
لا عمره صدفه ولا سمع عنه إلا فى الحواديت
إلى متى ستظلين منتظرة
وهم وسراب وحب امتلاك وقت الفراغ
محبكيش … محبكيش
زهرة الياسمين بقلمي