خاطرة شعرية بعنوان ” لينةُ أميرةُ الشّطآنْ ” بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس

لينـــــةُ أميرةُ الشّطآنْ

اليوم عند الصّباحِ شدّتْ لينــــةُ الرّحيلَ إلى شاطىئ الآمان … في رقّةِ النوارسِ و ودَاعةِ الغِـــزْلانْ … و لمّا بلغتْ المكانْ … استقبلها الزّمانْ … بسحْـرٍ طفوليّ فتّانْ … و هناك على الرّمالِ بنَتْ قصرها أميرةً في بلاط السّلطانْ … و لاحقتْ أسرابَ النّوارسِ و قطيعَ الظّبيانْ … طوْرًا بين الأمواجِ و طوْرًا بين الكثبانْ … و عند الغروب خضّبتْ راحتيْها بالطّحالبِ ثم تطهّرتْ بأشعّة الشمسِ و عطْـرِ الرّيْحانْ … و لمّا دعتْها عروسُ البحْــرِ إلى الأفقِ البعيدِ قُرْبَ عَـــرينْ تنّينٍ تلتهبُ من لسانه النّيـرانْ … انتشَتْ و رقصتْ ثم اعتكفتْ بحُضْنِ الأبِ جِبْــرَانْ … يروي لها قصّة ” الأميرة و ملك الجانْ ” … و لمّا يداعبها النّعاسُ يهمسُ لها قائلا : كانْ يا ما كانْ … في سالفِ العصرِ و الأوانْ .

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ