
مفارقة
حطت ركابها وعن الأعين انزوت
حمامة تشكي اللظى وثقل الجراح
نظرت إلى السماء مغيثة وتوسلت
وصدى صوتها يوحي بالنواح
على أطراف اصابعي تسللتُ
خفية كي لا أقطعها عن البواح
بطرف عينها نظرت وسكتت
وهمت بإطلاق جناحيها للرياح
ويحك يا حمامة أما كفاكِ
ما نبشتِ في قلبي من الجراح
أهجرك عنوة ام فر هارباً
مع موسم الهجرة قرر الانزياح
إنا لا نخون ولا نهجر
فحبنا مقدس لا يستباح
نوحي على وليفي فبعده
ما استكان قلبي و لا استراح
علام تبكين انتِ
وقد بلل الدمع خديكِ والوشاح
جففت دمعي خجلة
و أدرت ظهري مستقبلة الصباح
إلهام سعيد/اليمن