
رفضت أن تنزل إلى الأرض
من خواطري..
حسن عبد الخالق حسن العدل….
غازلتها
بحر الهوى نازلتها
فى بحرها
دمت الغريق بحبها
كاتبتها
بالنبض قد عاتبتها
مس الفؤاد وجدها
لاطفتها
راقبتها عانقتها
جو السما هاديتها
هل تنزلى أو أصعد
خاطبتها
أرسلتها حتى النجوم
وديعة وتركتها
ونزلت أحصد طيفها
أو عشقها
ما نالني غير الشقا
فجريت نحو جوها
شارت دموع العين
منى نحوها
هل تتركي الهوى
وصبابتي ذِبْحي أنا
والهيام حبيسة
فصرعته إلا أَبَى
دعني أطير عندها
أحكي لها
فأجبته
راسلت فيها لحظها
خذ الشوق هدية
لي دع طيفها
إن تقبل
فقلبى حِبُّها فى ملكها
أو ترفض
فعمري أحياه بذكرها
راقصتها
والنجوم شهدت حفلنا
والحفل
ملأ الفضا عبقا بأريجها
لكنها ما نزلت
وكأن الأرض عذابها
اصعد معي
جو السما أهدىٰ لنا
والرتع فيها
والحب والصدق أهلها
فأجبتها
كيف والدفع سُنة خلقتا
قالت
هيا بنا نحو السما ونعيمها
دع رطل المكائد والحقد
سُكنىٰ أهلها
فأجبتها
لو لا المكاره ما عرفنا ربنا
ندعو فى الضيق
فالله فرج كربنا
والحمد لله
أن رزقنا دينا حقا لنا
فأجبتها
الحقد جزء والأَخْيَر لنا
يبقى لنا
أن ندعو ليهدينا ربنا
سبل السلام ونحيا
بالحب عمرنا
أرضنا فيها الذميم
والعليل جنبنا
كيف الخلاص
إلا أن نداوي بعضنا
هل تنزلي أو ترفضي
لن اترك أرضنا
أحيا أنادي بالعدل
والسلام أهلنا
بقلمي حسن عبد الخالق حسن العدل