فوق جبين الليل .. للاستاذة .. رويدا عبد الحي

فوق جبين الليل مسافرة
جوه قلبي شايلة كلمة
من زمان
أتقالت لي في وقت
كان فيه الزمان
يرسم الخطوة في
ليل المحرومين
يحيي روح الميتين
بس فين
النجوم في الضل
خايفه يطفو نورها
والمطر من نني عين
النجمه ينزل
فوق خدود الورد ينزل
رغم ان الشوك ماليه
والحراسةتعمي عين
اللي يعاديه
إلا إنه من فروع الورد
شدوه إنخلع
بين إيديهم كان بيصرخ
ما انسمع
دنيا عتمه جوه جوف المقتولين
زي سيف القتالين
قلبه أسود
قالواإيه
حبوا ياخدوا الوردة
للفرع الجميل
بعد ايه
عمر مرة اللي إنكسر
ما عاد سليم
العيون في الظلم نامت
واللسان أخرس وساكت
اصله شايف
أصله عارف
إن اصل المشكله
في كلمتين
الغريب عمره مايمسح دمعتي
والسكوت مايحل مرة قضيتي
حتي لو قطعوا اللسان
عمري ما اتصورت اني
أعيش جبان
رويدا عبد الحي

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ