رسالة إلىٰ قلبي … بقلم … حسام الدين طلعت

رسالة إلىٰ قلبي
التاريخ يناير ٢٠١٤ ميلادية
♥️♥️♥️
بقلم: حسام الدين طلعت
♥️♥️♥️
في عيد مولدي ، أكتبُ إليك كلماتي بأحرفٍ تملؤها الحياة …
لأنك أنتَ الحياة ..
حبيبي الغالي …
كلما نظرتُ إليك و إلىٰ النور الذي يملؤ عينيك.
أحبك أكثر و أكثر …- أدامه الله عليك –
أحبك أكثر من أي شخص في الحياة …
من أي شيء …
من كل شيء …
أحبك أنت ، و لا أحد سواك …
♥️♥️♥️
لقد أتيتَ إلىٰ الحياة حينما كنتُ فيها … أشعرُ بوحدةٍ قاتلةٍ ..
بوحشةٍ هائلة …
لا أحد غيرك ….
بدد هذه الوحشة …
و محا تلك الوحدة …
♥️♥️♥️
كانت الدنيا ظلامًا ، فأتيتَ بنورٍ رباني …
يملؤ وجهك …
تتشربُ به خلقتك …
أنتَ عمري الذي لم أحياه بعد …
♥️♥️♥️
أتمنى من الله…
أن يجعلك عبدًا صالحًا … نقيًا ….
تحبُ الناس و يحبونك …
ترضى بما قسمه الله لك …
و تحمده عليه دائمًا …
حتى يزيدك و يمنحك نعمه …
فالكثير من الناس ينسى النعم التي مُنِحَ إياها …
و لا يرى إلا ما يملكه غيره …
و حينما تذهب النعم المنسية ….
يندم عليها بعد فوات الآوان …
فلا تكمن من هؤلاء …
ازهد فيما في أيدي الناس
يحبك الناس ….
♥️♥️♥️
لا تقطع صلتك بالله …
حتى لا ينقطع الخير من حياتك …
و البركة ُ … سرها القناعة و إرضاء الله …
كن مُحبًا لنفسك دون أنانيةٍ …
♥️♥️♥️
صديقك في الحياة …
هو مرآتك في الدنيا …
يرى فيه الناس صورتك …
هو رفيقك في الآخرة يوم الحساب …
فانتقِ بعناية من يصاحبك …
و اجعله عونًا لك على الخير …
و كن له سندًا وقت الكربِ …
♥️♥️♥️
حبيبي …
قُرة عيني …
دومًا ستظل معي …
حتى بعد أن يفنى الجسد …
و تصعد الروح إلىٰ مالكها و بارئها …
سأنظر إليك من بعيد …
إن كنتَ تحبني …
فاعلم أني أراك …
و لا أحب أن أراك تُغضِبُ الله …
و لا تُغضِبُ أمك …
فهي طيبة جدًا و تحبُّ أن تراك
و أخوتك في أفضل حالٍ….
♥️♥️♥️
التمس العذر لأي شخص …
لأن البشر أحيانا … يفعلون بعض التصرفات التي لا ترضينا …
و لا نفهمها …
لكنهم يملكون عذرًا أو سببًا لا نعرفه ..
و اعلم أن معاملتك للناس …
و خلقك الحسن …
هو دليل على التزامك و حبك لله …
و مع ذلك
يكون الحب و التواضع و التماس الأعذار مع الناس عن قوة إرادة …
لا عن ضعف و تهاون و مذلة …
♥️♥️♥️
اعلم أنه لا يوجد إنسان في الحياة يستطيع أن ينفعك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله لك ..
و لا يضرك بشيء قد كتبه الله عليك …
فلا تنافق حتى تصل إلىٰ منصب أو مركز في عملك ..
و لا تكن ذليلًا لأجل الوصول إلىٰ هدفٍ ما …
لكن كن وسطًا في كل تعاملاتك و أحوالك …
فالله – عزَّ و جل – هو النافع الضار …
♥️♥️♥️
قرة عيني …
أنت امتدادي …
أنت كل عمري و أحلامي …
واقعي و خيالي …
آمالي و آلامي …
أنت روحي …
♥️♥️♥️
لأجلك أحيا في هذه الحياة الصعبة …
لكن مع وجودك فيها …
جعل الله صعوبتها …. حلوة المذاق …
أنت الأمل في غدي بعد الله …
أنت الحب الذي حييت عمري أبحث عنه …
لكنني وجدته في نبض قلبك …
و سرور روحك …
و بسمة ثغرك …….
♥️♥️♥️
رسالة إلىٰ قلبي …
بقلم … حسام الدين طلعت

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ