
سيدتي ….سيدتي..
عشرون عامًا انقضت
كنتُ لكِ خير الرفيقاتِ
ماكنتُ يومًا غيرُ سندٍ
في كلِ الأزماتِ
كم لعبنا وفرِحنا ورقصنا
مع الألحان و الأغنيات
اليومُ أين أنتِ؟ما عُدتُ
أري منكِ تلك الابتساماتِ
ما عاد ببريقُ عينيكِ
من أفراح أو مسراتِ
الدمعُ يسكُنها والأحزانُ
قد صارت لكِ رِفقاتِ
ماذا دهاكِ؟ افتقدتك
يا أرق وأجمل العاشقاتِ
صه..صه…
كفاااكِ ..ما نالني منكِ
سوي الذُلِ والحسراتِ
ما استوعبوا أصول الهوي
ولا رحموا قلوب البريئاتِ
أو لا ترين أو تسمعين تلك
الظنون والحماقاتِ؟
من يدّعي مني الهوي؟
أو من يصول بالجولاتِ؟
وهل يجرؤ منهم من يقرُب
مملكتي أو مُمتلكاتي؟
أو هل هانت عزة نفسي
علي نفسي ؟؟ وهل هانت
عليهم روحي و حياتي؟؟!!
لا و ربي …لا و ربي….
ما كان يومًا ولن يكون
من يطأ عتبات طُرقاتي
أما عن العشق…
فأنا للشعر و الألحان
أكبر العاشقاتِ
أحيا بأحلامي في القصيدة
بين السطور و الأبياتِ
و أهيمُ و أنتشي بمعاني الكلِم
و أصول المفرداتِ
أما عن جنوني و مرحي
و الفكاهات و الضحكاتِ
هي من نبعِ روحك يا طفلتي
يا نفسي و يا أكبر الحماقاتِ
نعيش داخل عالم السحر
و الأمنياتِ و الجنياتِ
سحرٌ أبيض ينشر الحب
و الخير و يمسحُ الدمعاتِ
نجولُ وندور كالأطفال
بكثيرٍ من الحركاتِ
ما كنتُ أدري أن البراءة
ذنبٌ يستحقٌ العقوباتِ
ما حصدتُ منها سوي
الآلام و الهموم و الانكساراتِ
ابتعدي عني
لا تقتربي مني
ابعدي عن حياتي
يا هلاكي و عذابي و آهاتي
لا..لا…سيدتي لا تتركيني
أنا ضحكتك
فرحتك
طفولتك
روحك
مؤنستك في وحدتك
ستعودين لظُلمتك
داخل جدران حجرتك
ها ..؟! أجيبيني؟
وماذا إذا سألوكِ عني؟
أجيبيني……..؟!
لا تقلقي صغيرتي سأخبرهم
بأنه قد انتهي عالم المعجزاتِ
وما عاد هناك سحرٌ و لا ساحرات
و أنهم بأيديهم قتلوا
أرقي و أنقي و أطهر..
أخر الجنياتِ.
أخر الجنياتِ
أمل أمين
- Aug. Sunday 2021
Felicite proof