
عنوان الرواية : الضاحك الباكي
المؤلف :ڤيكتور هوجو
اسمحوا لي هذه المرة أن أصحبكم في رحلة عبر الزمن لنعود إلى أواخر القرن السابع عشر وأوائل القرن الثامن عشر حيث تدور أحداث هذه الرواية…(الضاحك الباكي)
المؤلف :فيكتور هوجو من أبرز كتاب وشعراء فرنسا 1802/1882 أشتهر بكونه ناشطا اجتماعيا حيث أن كل كتاباته كانت تعري المجتمع البرجوازي وتكشف عن تحلل الطبقة الأرستقراطية مدافعاً عن الفقراء والمشردين، كان معروفاً بحبه للعزلة والبحر والحزن ومن أشهر مؤلفاته البؤساء وأحدب نوتردام وملائكة بين اللهب.
موضوع الرواية : تتناول حقبة من الزمن حيث كانت أوربا محصورة في إطار من الهمجية وفساد الطبقة الأرستقراطية ووحشيتهم لدرجة أنهم استخدموا أحقر الوسائل في منازعتهم الداخلية وهو خطف الأطفال وتشويه وجوههم وبيعهم في سوق الرقيق انتقاماً من ذويهم وتعرض البطل الذي يختطف في الثانية من عمره لخلاف بين والده اللورد والملك.
الشخصيات : رسمها هوجو ببراعة ومن أبرزها ” أرسوس” الفيلسوف و جونبلان الفتى الذي امتدت له الأيدي المجرمة لتشوه وجهه تشويهاً أبدياً فشقت فمه من الأذن إلى الأذن ليضحك ضحكته السرمدية بالرغم من المآسي التي تدمي قلبه، ثم نور العمياء ذات القلب المبصر، وأخيراً الذئب هومو الذي يبدو أكثر إنسانية من بني البشر.
اللغة :بسيطة جميلة المفردات
السرد :سريع وأحداث متلاحقة لا تترك لديك فرصة لترك الرواية ويجعلك تدخل في الرواية بدون مقدمات طويلة
الفكرة :رائعة جدا وتعتبر تحليل للنفس البشرية وما يعتريها من صراع بين الخير والشر وبين السقوط للغواية والصعود إلى الكمال وتجعل هوجو مستحقاً عن جدارة لقب ( شيخ الرومانسيين في العالم) .
عدد الصفحات :142صفحة
الحبكة : جيدة ورغم درجة البؤس فيها إلا أنها تركت لي بعد الانتهاء منها شعوراً مريحاً.
تقييمي 10/10 للرواية و8/10 للترجمة وإن كنت أتمنى أن أقرأ النص الأصلي ولكنه عائق اللغة.
اقتباسات من الرواية:
يصيح جونبلان صيحته الأخيرة في وجه الطبقة التي نبذته صغيراً واستولت على حقوقه كبيرا” أتسألني من أنا؟! أنا عنوان الشقاء.. أنا المأساة! صوت من عالم مجهول يهيب بكم أن تفتحوا قلوبكم للشعب!.. خلقت مع الشقاء، وعشت في عوز وأنتم أيها السادة تعيشون في منأى عن الشعب.. كل شيء لكم وقد نسيتم أن هناك شعبا يعيش كالسائمة”
“عاشا بلا أمل ولكن آصرة حب شرعت بين القلبين المكلومين حتى استحال الشقاء سعادة واليأس أملاً “