
تِلَاوَاتٌ عَاشِقٌ …
عَلَى ضِفَافِ نَهْرِ الشَّوْقِ أَنْتَظِرُكَ وَبَيْنَ جَوَانِحِي وُرُودِ جُمُعَتِهَا كَى اهْدِيَهَا لَكَ وَنَبِّضَ قَلْبِي الْحَائِرِ ….
أَتَطْلُعُ إِلَيْكَ كَأَنِّى أَنْظُرُ لِلْمُسْتَحِيلِ يَتَجَسَّدُ بِعَيْنِي حِينَهَا أَكْتَفْتُ رُوحِي بِطَيْفِكَ وَخَيَالِكَ الدَّائِمِ زَائِرٌ ….
كَيْفَ عَلَى الْبِعَادِ كُنْتُ الْأَدْنَى وَكَيْفَ تَكُونُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ وَعِطَرِ انْفَاسِكَ بِصَدْرِي وَحَنِينَى الثَّائِرِ ….
مَاعَلِمْتَ مَتَى كَانَتْ خُطُوَاتُكِ نَحْوَ فُؤَادِي فَكَانَتْ أَبْوَابُهُ مُشْرَعَةً لَكَ فَكَتَبْتْ حُرُوفَ اسْمِكَ فِيهِ غَائِرا ….
نَاجَيَّتُكَ بِتِلَاوَاتٍ عَاشِقٍ بِمَعْبَدِ بِنَيَّتِهِ بِفُؤَادِي فَانْصِتْ لِهَمْسِي فَكَمْ أَقَمْتُ فِيهِ لَكَ طُقُوساٌ وَشَعَائِراَ ….
أَدْمَنْتُكَ وَعَشَقْتُكَ وَلَسْتَ أَدْرِي هُوَ جُنُونٌ وَسِحْرٌ وَكَيْفَ وَحْدُكَ اِمْتَلَكْتَ كُلَّ الْحَوَاسِّ وَالْبَصَائِرِ ….
اقْتَرَبٍ وَادْنُ حَتَّى يَأْذَنَ فَجْرٌ وَتَسْطِعَ شَمْسُ الْعَاشِقِينَ وَحَتَّى تَلُوحَ فِى الْآفَاقِ وَبِالسَّمَاءِ الْبَشَائِرُ ….
سَأَظَلُّ عَاشِقاٌ وَسَأَكْتُبُ عَنْكَ قِصَصاٌ وَقَصَائِدَ َعِشْقِي وَحَرْفِي لَا أَكْتُبُهُ لَكَ إِلَّا بِالطُّهْرِ وَطِيبِ السَّرَائِرِ ….
إِنِّى جَعَلْتُ نِيَاطَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ فَسَأَمْحُو بِكَ حُزْناٌ وَجُرْحاٌ عَمِيقٌا وَسَأَسْمُو بِعِشْقِكَ فَوْقَ كُلِّ الصَّغَائِرِ ….
(فَارِسُ الْقَلَمِ)
بِقَلْمَى / رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ