
نَهْدَ الْقَلْبَ
كَمْ ذَكَرْتُ فِي الْهُوِيِّ اسْمَهُ
وَبَيْنَ الِأضْلَعِيِّ الدَّقَّاتُ بِالَاهَاتِ أجَابَ
عِشْقٌ لِلرُّوحِ بِالْقَلْبِ يَسْكُنُ وَالْعَيْنُ لِلشَّوْقِ دَابٌّ
كَمْ عَذَّبَنِي الْبُعْدُ عَنْكَ وَآهُ لَمْ تَعْلَمْ مُدًّى وَجَعَ الْقَلْبِ وَعَذَابِ
عَلِمَتُ انُ الْحُبِّ يُقْتَلُ لَكِنَّ الْقِتَالَ فِي الْحَبِّ مَاهَابٌ
تَغِيبُ الشَّمْسِ مِنَ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ وَانْتُ شَمْسَكَ عَنِّي مَاغَابْ
شَفَتَيْكِ الْمُبْتَسِمَتَانِ عَلَيَّ سَحْبِي الْمُمْطَرَهْ
فِيهِمُ الشَّهْدُ اذَابٌ
سَكَرَةٌ بِحُمُرِ الْعِشْقِ وَاعْلَمْ انَّ الْخَمْرِ حَرَامٌ وَلَكِنْ عَنْ خَمْرٍ عِشْقِكَ مَاتَابَ
يَامَعْشَرَ الْعُشَّاقَ إنْ كُنْتُ أهْزُو لَاتَظِنُوا بِجُنُونِ الْعَاشِقِ بِسُوءٍ فَهُوَ مَجْنُونٌ وَلَايُرِيدُ انْ يَعُودُ لِثَوَابِ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ أَحْمَدَ سَعِيدٍ