
أسأل عني
في زحام مدينة بلا مرافئ
كل أزقتها تختنق
رغم كل الأضواء
الحمراء والخضراء
شيء ما
يرسم كل ملامح العابرين بالأسود
كيف أميزني عنهم
وكيف لي بعصا أتوكأ عليها لأستدل ذاكرتي
هل أنا منهم
هل هم مني
أم كلنا نسبح في أعماق الشتات
أجيبيني أيتها الملامح عني
عن مولدي وميلادي
عن وقار أبي
حنان أمي
وعن تاريخ أجدادي
عن وطن مزق الغرباء خارطته
واستباحوا دمي
وفتات أحلامي ….