روحي قربان … بقلم …رويدا عبد الحي …

يا من ظهرت في حياتي
فأينعت فيها الورود
وطغى عبيرها
فملأ الوجود
وأنرت ظلمة روحي
وربتّ بيدك الحنونة
فداويت جروحي
فكنت لي بلسمًا
بعد أن كنت أتجرع
مر الحياة علقمُا
تُري بما أرد لك الجميل؟
أيُرضيك أن أكون
لك درعًا يكفيك
شرور الكون
أيُرضيك ان اكون
جيشك الرابض
يدافع عنك؟
ويكون لك
حصن الحصون ؟
أم يٌرضيك أن
اظل في محراب
حُبك زاهدة
كل الاشياء
إلا وجودك ؟!
فكلُ الأشياء بدونك
لا معنى ولا طعم
ولاعقل ولا جنون
أتُراك تقبل
أن اقدم روحي
قربانًا في معبدك ؟
أو أن اكون كاهنًا
لا هم له سوي خدمتك؟!
فلتختار يا رقيق القلب
يا حنون
فقط أنت من عرفت
كيف تداوي وجع
سنين من الهموم
وضعت يدك علي جرحي
فإذا به يبرد
قدمت الحب
ولم تتردد
فصِرت سيدي
وسيد قلبي
الأوحد..
وشريك أيامي
الأجدد
منذ عرفتك
ما كنت يوما بخيلا
بل كرمك أكبر
من فيضان النيل
فاستحققت البقاء
وفتحت لك قلبي
بلا استحياء
لك من داخل
أعماقي كل
الحب والوفاء

رويدا عبد الحي

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ