
أتوقُ للبيت
حالَ بينَ الجسدِ والراحةِ
حائلٌ منَ الهمِّ لمْ يغبْ
أوقعني في الشوقِ
وباتَ عندي ولمْ يهبْ
فقدًا لقلبٍ منَ الهوى
خابَ والتهبْ
تقلبُني الأيامُ على جمر ٍ
أذابَ منِّي الضلوعَ
ولمْ يخمدِ اللهبْ
آهاتي أطلقُها زفيرًا
كصهدِ بركانٍ
يأكلُ الحطبْ
والقلبُ في لهفةٍ
ودموعُ العينِ تنسكبْ
أتوقُ للبيتِ الحرامِ
ألوذُ بهِ وأنتحبْ
أطهِّرُ النفسَ منْ همِّ الدُّنا
ومنَ اللهوِ واللعبْ
كمْ اشتقتُ لأحمد َ
ولجوارهِ الرحِبْ
فيا وزيرَ الحجِّ باللهِ
متى ينتهي التعبْ
متى نُبشَّرُ بالقدوم ِ
متى تنكشفُ الحُجُبْ
هزَّني الفؤادُ شوقًا
ورُمتُ الكحلَ والخضبْ
بنظرةٍ تُريحُ النفسَ
ويسمو المطلبْ
رُمتُ سُقيًا كجدبٍ
يُغدقُها الماءُ أعذبْ
فياربِّ أسألُكَ نولَ المأربْ
أسألُكَ ما أشتهي وأطيبْ
فلمْ أعدْ للدنيا أغضبْ
أسألُكَ زيارةَ بيتِك
ولخيرِ الرسلِ أصحبْ
د.أنسام الحسيني