الحكاية … بقلم … نصير شقرونة …

الشاعر نصير شقرونة. الحكاية

ذهبت إلى الحكيم لأتعلم منه الحكمة
حتى أصبح حكيما
يحكي لي كل يوم حكاية
و استمد منها غاية
الحكاية حكاية بلد
حكاية حب أم للولد
تبحث فيها عن بلد
عن وطن يلم الأم و الولد
الولد يمشي و يكبر
و الوطن ضائع للأبد
الحلم وحده لا يكفي
لا للأم ولا للولد
حب ضائع للأبد
الخراب و الدمار بان
و الحكاية من زمان
والوطن فيها ضائع
ما الفائدة من الكلام
نبني وطن من الأوهام
أو نبحث بين الركام
الحكم كان للزمان
و الزمان كان علينا
في البداية كان جميلا
و الجميل فيه حكاية
حكيت للزمان حكايتي
بكى الزمان و تألم
و قال لي لماذا يا معلم
الزمن هو الزمن
و الألم هو الألم
و الحكاية تبقي حكاية
علي طول الزمن
لما كنت في صبايا
حلمت حلما
في البداية كان جميلا
و الأجمل فيه الأمل
ثم كبرت و كبر الحلم
وراح الأمل
ولم يبقَ سوى الألم

الحكاية

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ