
مناجاة القمر
انتظرتك كهلال العيد
على مشارف القمر البعيد
اناجيك لعلك تلبي النداء
فخشيت أن يتحول لرثاء
فلا رفيق لي سوى النجوم
وأنت لعشقي مازلت تلوم
جرب مرة أن تكون سندي
ولا تقلب الدنيا ضدي
فإني في كل ليلة أترقبك
بين طيف القمر أرسمك
كملاك يحتضنني عشقه
وغيرته ظاهرة في عينيه
تلمع لمعانا يفوق الخيال
وفيها ألف سؤال وسؤال
فكم أحبك ياسيد الرجال
بقلم راضية بوناصر / الجزائر