و إن سألوني … بقلم … محمد الخداش ..

وإن سألوني …
…وان سألوني
عنك فى يوم
أرد بفخر وكبرياء
يعانق عنان السماء
رافعا رأسي
بلا انحناء
شامخا شموخ
الآباء
مرددا…
هي حاميها
رب السماء
بلد العلم والعلماء
أرض الأصفياء
بلد الرجولة والشهامة
والجدعنة
دى بلدى أنا
أرض شافت من زمان
ومن بعيد
شافت تتار وهكسوس
وصلبيين
كانوا فى خيرها
طمعانين
رغم إن رب العالمين
قال فى كتابه الكريم
أدخلوها بسلام آمنين
لكن الطامعين
عايزين يدخلوها
محتلين
لكن على مين
علينا احنا يامصرين
على الأجداد اللى
شربوا من مية النيل
وبدمهم الأرض ارتوت
أبطال وشجعان حرروها
ومن دنس الغزاة
طهروها
لكن هما مين دا كام سنة
عايزين يعيشوا
مقهورين
وفى ٥٦
احتلوا الأرض
لاعتداء ثلاثى
غشيم
كله خسة وعار
لكن على مين
دى مصر أم الأبطال
وبكده ربك قسمها
من عبد الناصر للسادات
فى ٧٣
لمبارك عشان نكمل
التحرير
تحية عظيمة
من ابن من ولادك
لكل قائد وكل شهيد
….بقلمى …محمد الخداش
المنزلة دقهلية

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ